باحث سياسي: الحملة الشرسة ضد «المنقوش» هي خطوة استباقية بإيعاز من أنقرة

قال الباحث السياسي الليبي محمد قشوط، إن “الحملة الشرسة التي تتعرض لها المنقوش هي خطوة استباقية، من المحتمل أنها بإيعاز من أنقرة؛ لتثبيت وجودها أو تهديد بنسف مخرجات عملية برلين وجنيف، والعودة للحرب”.

وأضاف «قشوط»، في تصريح لـ«سكاي نيوز عربية»، “لأن الشرط الأساسي الذي من أجله أقيم الحوار، وعلى أساسه سيتم عقد الانتخابات العامة المقبلة، هو خروج القوات الأجنبية من ليبيا”.

وتابع؛ أن “دفاع الإخوان عن تواجد الأتراك في البلاد كشف تبعيتهم لهم”، مردفا أنهم “سيخرجون سواء بالحرب أو السلم، ولكن لن تنسى الأجيال المقبلة موقف التنظيم”.

وأشاد «قشوط» بموقف لجنة الخارجية التابعة لمجلس النواب، التي أصدرت بيانا يؤيد تصريحات المنقوش، واصفا إياه بـ”المتزن والصريح” في عباراته، والذي يستنكر محاولات التهجم على الوزيرة.

وكانت لجنة الخارجية قد أشادت بكلمة «المنقوش» أمام مجلس النواب، قائلة إنها “تعبر عن تطلعات الليبيين، مشددة على أهمية الامتثال إلى مطلب خروج قوات الأجانب من ليبيا، باعتبار أن كل ليبي حر يرى ضرورة تحقيقه، كما استنكرت اللجنة ما وصفته بـ “التشويش والتبرير” الواهم لوجود القوات الأجنبية في ليبيا، ودعت إلى الإسراع بمغادرتها كي يعود الاستقرار إلى ليبيا.

مقالات ذات صلة