بعد منصبها الجديد بالسياحة.. فاطمة الورفلي: أنا وما أملك في خدمة وظيفتي الجديدة

علقت فاطمة عبد ربه الورفلي، عضو مجلس ديوان وزارة السياحة والصناعات التقليدية، على تعيينها بهذا المنصب قائلةً: “على بركة الله، إنها وظيفتي التى أتقنها، السياحة هذا القطاع الذي كنا نعول عليه كثيرا وعلقنا عليه الآمال الجسام، ووقتها صنعنا المعجزات في أن تكون ليبيا وجهة سياحة وأسسنا لثقافة سياحية، وخلق فرص عمل للشباب، ومصادر دخل للبيوت الليبية من خلال الصناعات التقليدية وبازارات استحدثناها كيفما اتفق، ليشتروا السواح تذكاراتهم “.

أضافت “الورفلي” على حسابها بـ”فيسبوك”: “كنا نغطي حتى في عجز الدولة في البنى التحتية سواء في التنقلات والاقامات، كلها كانت بمجهودات جبارة من القطاع الخاص صناع السياحه في ليبيا.. السياحة شغفى كانت ولازالت منذ أن استجلبت أول مجموعة سياحية في 1995، ورجعت وهي مبهوره بليبيا وبامكاناتها التى فاقت كل توقعاتهم، منذ ذاك الوقت وأنا محاربة ومقاتلة لأجل أن يعود السياح بالانطباع الحسن عن وطني، وفي كل مرة كنا نستقبل اعدادا أكبر من دعاية السواح أنفسهم لليبيا حتى وأد الحلم مرحليا لظروف الحرب وضريبة التغيير “.

وواصلت: “أنا وما أملك من امكانات وخبرة في خدمة مهنتي، قطاع السياحة، لأرى يوما بلدي يتصدر دول العالم كوجهة سياحية لدولة يشار لها  البنان وماعلى الله صعيب، وأشكر كل من وثق بي  ودعمني وهنأني “.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أصدر وزير السياحة والصناعات التقليدية ” عبدالسلام عبدالله اللاهي، قرارا، باستحداث مكاتب لديوان الوزارة.

وقالت وزارة السياحة في بيان لها إن القرار خصص مكاتب بمناطق ليبيا الشرقية والغربية والجنوبية ضمن خطة الوزارة للنهوض بالمرافق والمدن السياحية والآثار والصناعات التقليدية.

وأكد البيان أن الغرض من القرار إيلاء الأنشطة والبرامج السياحية والترفيهية، ومشاريع الحفاظ وصون التراث الطبيعي والثقافي بالمناطق الاهتمام الخاص.

ونص القرار في مادته الأولى على إنشاء مكاتب لديوان وزارة السياحة والصناعات التقليدية تحت مسمى (مكتب ديوان وزارة السياحة والصناعات التقليدية فرع المنطقة الغربية)، بعضوية سالم عمر الزوبي، وعمران رمضان خميس، ومحمد عاشور سعيد، و(مكتب ديوان وزارة السياحة والصناعات التقليدية فرع المنطقة الشرقية) بعضوية يوسف عيسى التركي، وفاطمة عبد ربه، ومهند عيسى محمد، و(مكتب ديوان وزارة السياحة والصناعات التقليدية فرع المنطقة الجنوبية).

 

 

مقالات ذات صلة