«القماطي»: لن تستقر ليبيا إلا بخروج «حفتر» من المشهد

زعم جمعة القماطي، رئيس ما يسمى بـ«حزب التغيير»، أن ما حدث في بنغازي مع وفد حكومة الوحدة الوطنية، سببه الصراع بين مشروع مدني ومشروع «حفتر» لحكم عسكري مطلق، وفقا لقوله.

وقال القماطي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “ما تم في بنغازي من عرقلة لعمل حكومة الوحدة الوطنية ليس سببه اخوتنا في شرق ليبيا. جوهر المشكلة هو صراع بين مشروع مدني ومشروع «حفتر» لحكم عسكري مطلق”، بحسب وصفه.

وأضاف “سياسة إرضاء حفتر واستيعابه لن تجدي أبدا، ولن تستقر ليبيا إلا بخروجه من المشهد فهو الجزء الأغلب من المشكلة وليس جزءا من الحل”، على حد ادعائه.

وأكد أول أمس الأحد، الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة، تأجيل موعد اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده بمدينة بنغازي غداً الاثنين.

وقال «حمودة» في بيان، عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، إن رئاسة مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية تعلن عن “تأجيل موعد اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده بمدينة بنغازي الاثنين. على أن يتم التحضير لموعد لاحق في أقرب وقت ممكن”.

وكان «حمودة» قد صرح في وقت سابق أن رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة سيجري الاثنين زيارة لبنغازي مع وزراء الحكومة، وأنه سيزور المناطق المتضررة من الحرب في المدينة ببنغازي وسيعقد اجتماعا لحكومته بالمدينة.

يشار إلى أن حزب التغيير، الذي اقترح له مؤسسه ورئيسه جمعة القماطي شعار «تغيير الإنسان هو مفتاح تغيير الأوطان»، يصنف في ليبيا على أنه من الأحزاب الضعيفة، التي لا تمتلك أي حضور في الشارع، كما أن عدد أعضاء الحزب قليلون جدًا، ولا يوجد أي مؤشر عن عددهم الحقيقي.

مقالات ذات صلة