سميرة الفرجاني: الوقت في صالح الخونة في ظل تشتت “ثوار فبراير”

زعمت سميرة الفرجاني، وزيرة الشؤون الاجتماعية السابقة فيما يسمى بـ«حكومة الإنقاذ»، أن المتصدرين للمشهد السياسي في ليبيا الآن “يبحثون عن الوقت فقط”، لتشتيت من وصفتهم بـ”قواتنا”، متوقعة وقوع “حرب طاحنة” بكل من دخل “فبراير”، على حد قولها

وقالت الفرجاني، في منشور لها، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»،  “اليوم أقولها لكم أنهم ما أرادو السلام ولكنهم يبحثون عن الوقت فقط”.

وتابعت؛ “فكلما تحصلو على الوقت استطاعوا من خلاله تشتيت قواتنا ودعم قواتهم وعندما يشتد عودهم من جديد ستكون حرب طاحنه بل حرب انتقام وقتل وتنكيل بكل من دخل فبراير ووقف ضد استرجاع كرامة مردومة”.

وأردفت أنه “في ظل تشتتنا وتصدر الخونة للمشهد السياسي منذ توقيع الصخيرات فالوقت أصبح لصالحهم فلا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم”.

وجاء منشور «الفرجاني» السابق تعقيبًا على منشور أخر لها نشرته قبل 6 سنوات في فترة المبعوث الأممي حينها  برناردينو ليون،- قالت فيه حينها؛ “والله ما أرادوا الحوار يوما، ولكنهم فقط أرادو كسب الوقت لكي يجمعوا صفوفهم وينقضو علينا، وأيضا لكي يدب الملل واليأس في صفوف ثوارنا ولكي ينفردو بنا واحد بعد الآخر “.

وأضافت “فلا تتركوهم يفعلون ذلك ولا تتركوا إخوانكم يحاربون فرادا، فمن تغذى بأخيك تعشى بيك”.

وأكدت؛ “قلتها و أقولها وأعيدها.. ليبيا الحل  الوحيد فيها هو الحسم فقط، ولن ينجح الحوار لأنه لم ولن يكون حوار صادق، فحوارهم مقصود به فقط كسب الوقت فانتبهو يااخوتي”.

وختمت منشورها حينها قائلة: “فلا حوار ولا هدنة مع من باع الوطن وخانه، والله ما أرادوا الحوار يوما، ولكنهم فقط أرادوا كسب الوقت، وبالنسبة لليون -المبعوث الأممي حينها برناردينو ليون- فلا تنتظرو العسل من جوف الأفعى”.

مقالات ذات صلة