المرتزقة والمراقبة الدولية لوقف إطلاق النار.. أهم محاور لقاء المبعوث الأممي مع اللجنة العسكرية

استقبلت اللجنة العسكرية المشتركة أمس المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، في مقرها في سرت.

وبحسب إيجاز صحفي للبعثة الأممية لدي ليبيا، أعرب المبعوث الخاص كوبيش عن تقديره الكبير لأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة على عملهم معاً مسترشدين بالروح الوطنية والمصلحة الوطنية لليبيا.

وأطلع اللجنة العسكرية المشتركة على العناصر الرئيسية لقراري مجلس الأمن 2570 (2021) و 2571 (2021) اللذين تم اعتمادهما مؤخراً فضلاً عن نتائج مباحثاته مع عدد من المسؤولين رفيعي المستوى الذين يمثلون دولاً مختلفة، بينها دول أعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ودول مشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا.

وتابعت البعثة، جرى تبادل مثمر للآراء بين المبعوث الخاص وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة حول طيف واسع من القضايا، حيث تم التركيز بشكل خاص على كيفية المضي قدماً في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف في 23 أكتوبر 2020.

ونوّه المبعوث الخاص باستياء إلى التأخير في فتح الطريق الساحلي وحث على الإسراع في إزالة كافة المعوقات في هذا الصدد. وأكد كل من المبعوث الخاص واللجنة العسكرية المشتركة أن سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية يجب أن يبدأ دون مزيد من التأخير كإجراء حاسم لاستقرار ليبيا وضمان أمنها ووحدتها ومن أجل استقرار وأمن المنطقة بأسرها.

وجرى خلال اجتماع المبعوث الخاص مع أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة في سرت مناقشة اعتماد مجلس الأمن لتفويض مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للأمم المتحدة وإرسالهم والخطوات اللازمة لوضع خطة وطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح القطاع الأمني وكذلك ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد في طريقها نحو الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021 وأثناء الانتخابات.

 

مقالات ذات صلة