«بسيكري»: تركيا هي من أوقفت «مأساة ليبيا»

زعم السنوسي بسيكري، العضو البارز في جماعة الإخوان المسلمين الليبية، أن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، يقود المناطق الخاضعة تحت سيطرته بـ«الحديد والنار»، على حد قوله.

وقال بسيكري، في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «الجزيرة» القطرية: “«حفتر» لا يسمح حتى بمجرد انتقاده، فلا يستطيع شخص أو مجموعة مسلحة أن تقوم باعتراض بهذا الحجم على حكومة الوحدة الوطنية، المعتمدة والمدعومة من البرلمان والمجتمع الدولي، بدون إذن أو موافقة «حفتر»”.

وأضاف “لماذا لم تدن «القيادة» في الرجمة هذا السلوك؟، ولماذا لم تقبض على هؤلاء؟، وأعتقد أن ما حدث تصرف مأمور به من قبل «القيادة العامة» لأغراض سياسية”.

وتابع “المجتمع الدولي مازال يطبطب على ظهر «حفتر» ويجامله، فهو شن «العدوان» على طرابلس منذ سنتين والسيد جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، موجود في طرابلس من أجل دعم مسار سياسي، وهذا تحدي مباشر للمجتمع الدولي، وحينما عقد مؤتمر برلين «حفتر» خرج من القاعة ورفض مقررات روسيا وتركيا لوقف إطلاق النار، فهو «متمرد» منذ سنوات والمجتمع الدولي يتعامل معه برفق”.

واستطرد “مأساة ليبيا في «الحرب على طرابلس»، لم توقفها إلا تركيا، وكل الأطراف الأوروبية اليوم متحفظة على الاتفاق التركي الليبي ووجودها في ليبيا، مع أنها هي من أوقف «العدوان» وقادت ليبيا للمسار السياسي، هناك خلل لدى المنظومة الدولية في إدارتها للصراع الليبي”.

واستكمل “الاتفاق السياسي أكد على معاقبة «المعرقلين»، فهل سيقوم المجتمع الدولي بالتحرك ضد ما حدث في بنغازي، وعلى حكومة الوحدة الوطنية، بالضغط على المجتمع الدولي لمواجهة «المعرقل» إذا أرادت أن تصل للانتخابات، بالتوقف عما يفعله أو مواجهة عقوبات مباشرة”.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد ردت على مزاعم منع اجتماع الحكومة المؤقتة في مدينة بنغازي، قائلة في بيان لها، مساء أمس الثلاثاء: “إنه خلال الأيام الثلاثة الماضية، نشرت وسائل إعلام تابعة للتنظيمات المتطرفة وغير المهتمة بوحدة ليبيا ونجاح العملية السياسية التي أدت إلى إنتاج سلطة موحدة، معلومات كاذبة مفادها أن مدينة بنغازي غير أمنة وتعاني، والتي بسببها- كما ادعت هذه الأطراف- تم إلغاء اجتماع مجلس الوزراء وزيارة الحكومة المؤقتة إلى مدينة بنغازي”.

وأكدت القيادة العامة، أن مثل هذه الشائعات لا ينشرها إلا أعداء ليبيا وأعداء الأمن والأمان والساعون لتقسيم البلاد وكذلك لا يحترمون النجاحات التي حققها الشعب الليبي في الأشهر الأخيرة.

وشددت القيادة العامة، على أن الأمن يسود شرق ليبيا بفضل الله تعالى وبفضل تضحيات القيادة العامة ومنتسبيها الأبطال، وأضاف البيان الصادر: “بناء على ما تقدم نفند ما جاء في وسائل الإعلام المتطرفة والتي تمتهن خطاب الكراهية وبث بذور الفتنة والشقاق بين الليبيين ونؤكد أننا على استعداد تام لاستقبال الوفود رفيعة المستوى وضمان أمنها وسلامتها على أعلى مستوى”.

مقالات ذات صلة