اخبار مميزة

مدير قناة ليبيا الوطنية: “بعيو” يضع نفسه فوق القانون ولا يحترم السلطات السيادية

انتقد خالد غلام، مدير عام قناة ليبيا الوطنية، أداء محمد بعيو رئيس مؤسسة الإعلام، وقال إنه عدو للنجاح، ويضع نفسه فوق القانون، وفق وصفه.
وكتب غلام على حسابه بموقع فيسبوك اليوم قائلًا: “إلى كل الأخوة الأعزاء أصدقائي في هذا الفضاء، وإلى كل من دعم واستبشر خيراً بتكليفي بإدارة قناة ليبيا الوطنية، ولاستجلاء حقيقة الموقف الذي وضعت فيه منذ صدور قرار تكليفي بتاريخ 14 يناير 2021 وإلى تاريخ كتابة هذه السطور. أنه بعد قبولي التكليف، وتوجهي لمقر عملي الجديد وكلي حماس وأمل بأن أكون في مستوى يليق بهذه المؤسسة الليبية العريقة، لإحداث نقلة نوعية متسلحاً بحماس وشغف الفريق بهذه القناة للنهوض بها اعتمادا على خبراتهم العملية الراقية مع ما تسودهم من روح الفريق في تأدية مهامهم المنوطة بهم”.
أضاف: “لقد فوجئت بمماطلة السيد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام لتسليمي رسميا مهام مدير عام قناة ليبيا الوطنية مما أحبط عزيمتي، وكان وقعه سلبيا على كامل الفريق، وليس هذا فحسب، بل أن السيد رئيس المؤسسة لم يدخر جهدا في اعاقة جهودنا ووضع العراقيل في طريقنا، والتدخل السلبي والمتكرر في مهامنا، وكأنه يضمر العداء لقناة الوطنية والعاملين بها، رغم علمه بما تمثله هذه القناة للشارع الليبي عموما ومتابعيها خصوصا من قيمة سامية، كما لم يتوقف تصرف واستباحة “رئيس المؤسسة” لحسابات القناة دون الرجوع إلينا، حتى المجمدة منها حتى بعد إيقافه عن العمل من ديوان المحاسبة بسبب وجود شُبه فساد، حسب المراسلات الرسمية للديوان”.
وواصل غلام: “كما قام رئيس المؤسسة بتغيير العديد من إدارات القناة دون الرجوع إلينا، واتهم بعض الموظفين بالقناة بالسرقة والفساد وهم المشهود عليهم بالنزاهة والتفاني في العمل أمثال المهندس خالد الديب والمهندس إحسان ميلود، وكما استغل”رئيس المؤسسة” صفته في المؤسسة، وأرسل رسائل تخصه في وسيلة الإعلام الرسمي للدولة الليبية، متجاوزاً المكان الطبيعي لمواجهة خصومه وهو القضاء، في تصرف لا يمكن أن يصدر من شخص مسؤول في دولة تحترم مؤسساتها السيادية”.
وأضاف غلام: “أمام هذه البيئة الطاردة وجدت نفسي مرغما على مواجهته في أكثر من مناسبة، إلا أن ردود فعله كانت تتمثل في الامعان في العدائية لهذه القناة، ووضع مزيد من المعوقات، وقد تعرضت لكثير من المضايقات والعراقيل والاستفزاز من “رئيس المؤسسة”، وأصبح مجال العمل بيئة طاردة سعى “رئيس المؤسسة” إلى تغذيتها بمعارك جانبية لا تخدم القناة ولا مؤسسة الإعلام التي مناط بها خدمة المواطن خاصة، في هذه الفترة الحرجة للأمة الليبية”.
وقال مدير قناة ليبيا الوطنية: “إن هذه التجربة المريرة التي عايشتها بالرغم من قصر وقتها، إلا أنها قربت لي معاناة مؤسساتنا وسبب فشلها من أفعال أمثال السيد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، والذي أقل ما يمكن أن يوصف به أنه عدو النجاح، والغريب أن نجاح هذه القناة هو نجاح له، ولكن للأسف الشديد أراه بأم عيني عدوا لنفسه. من واجبي كمدير عام للقناة الدفاع عن ممتلكات القناة والعاملين بها ودعمهم وتشجيعهم، وتطوير إمكانياتهم، وتلبية متطلباتهم، والوقوف في صفهم لنيل حقوقهم، حتى يقوموا بأداء واجباتهم المناطة بهم، بما يقدم الرسالة الإعلامية الصادقة المستنيرة خدمةً لليبيين جميعاً، ولن أسمح لكائن من كان، بأن يعتدي على كرامتهم، أو يهينهم، أو يحط من قدرهم ومكانتهم، إلا بما يخوله القانون، وحسب القوانين واللوائح التي تنظم ذلك، ولو فشلت في واجبي هذا، لن أبقى يوماً واحداً على رأس هذه المؤسسة الإعلامية العريقة”.
وتابع بقوله: “لقد وضعت كل العراقيل والصعوبات والقرارات التي يمارسها “رئيس المؤسسة” وكثير من الملاحظة أمام الجهات السيادية والرقابية في بلادنا حتى يكون لها القول الفصل، مدركاً سلفاً أن “رئيس المؤسسة” يضع نفسه فوق القانون، ولا يبدي أي احترام للسلطات السيادية في بلادنا، مستغلاً الموقع الرسمي والصفحة الرسمية للمؤسسة الليبية للإعلام التي من مهامها دعم الإعلام الرسمي وتطويره ودعمه، وليس مكان لمعاركه الخاصة مع من يعتبرهم خصومه”.
واختتم قائلا: “إلى أن يحق الحق، وتعود المؤسسة الليبية لإعلام لممارسة دورها الحقيقي، دون شبهات أو معارك غير واجبة، ستبقى الحقيقة هي مسعانا، وخدمة بلادنا وأمتنا هي واجبنا الذي نتشرف ونفخر به” وفق تعبيره.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى