«الترجمان»: الهدف من «جمعية الإخوان» حصد أكبر عدد من المقاعد البرلمانية

أكد المحلل السياسي الليبي خالد الترجمان، رئيس مجموعة العمل الوطني، أن إعلان جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا تغيير اسم «إخوان ليبيا»، إلى جمعية تحمل اسم «الإحياء والتجديد»، أتت للاستعداد لحصد أكبر عدد من المقاعد البرلمانية.

وقال الترجمان في تصريحات خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط»: “الإخوان سيدفعون بوجوه جديدة وغير معروفة، خصوصاً من تيار الشباب أو جيل الوسط، تحديداً بمدن الشرق الليبي كطبرق والبيضاء، نظراً لمعرفتهم بوجود تيار غير مؤيد لجماعتهم هناك”.

وأضاف “الجميع فوجئ بإعلان بعض الشخصيات، التي فازت بعضوية للمجلس الانتقالي، بكونها إخوانية الهوى، دون أن تعلن عن ذلك خلال الترشح، رغم أن المجتمع الليبي كان بعد الثورة يميل للتيار الديني والأمر نفسه تكرر في انتخابات البرلمان 2014، وإن كان بحرص أكبر خصوصاً بعد أن ابتعد الشارع عنهم”.

وتابع “لا استبعد أن تكون الخطوة تمت بالتنسيق مع تركيا، الراعي الرئيسي لتنظيم الإخوان الدولي، وذلك في إطار سعيها للتقارب مع القاهرة وباقي دول المنطقة، التي تصنف الإخوان جماعة إرهابية، وما يصاحب ذلك من تضييق سياسي وإعلامي عليهم”.

ويوم الأحد الماضي أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا تغيير اسمها من “العدالة والبناء” إلى “الإحياء والتجديد”، زاعمة أن السبب وراء هذا التغيير هو “تكثيف جهودها للتحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وادعت جماعة الإخوان في ليبيا، في بيان اطلعت عليه «الساعة 24»، إن “الاجتهاد بالنظر إلى الواقع ومراعاة متغيراته أمر تقتضيه الحكمة ويفرضه منطق العقل، فضلا عن أنه مطلب شرعي لتحقيق الغايات للوصول إلى مرضاة الله تعالى في تبليغ الرسالة وأداء الأمانة”، بحسب زعمها.

وواصل البيان مزاعمه؛ “وجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا مرت بمراحل نضالية عديدة ساهمت فيها بما يسره الله لها مثلها مثل أبناء الوطن المخلصين في ميادين الإصلاح ومدافعة الطغيان أملا منها في إحداث تغيير ينهض معه الوطن وينعم فيه المواطن بالكرامة والرفاه وهي في سيرها في دروب الكفاح والنضال النبيل قد أعطت لكل مرحلة ما تستحقها من مطالب الاجتهاد وواجبات التغيير، فرضتها حاجات كل مرحلة بوعي عميق وفقه واضح لمتطلبات المدافعة وشروط الإصلاح”، على حد قول البيان.

مقالات ذات صلة