اخبار مميزة

مختار المحمودي: غيرنا اسم الإخوان فقط ولن نخوض الانتخابات المقبلة

قال مختار المحمودي نائب رئيس جمعية الإحياء والتجديد بطرابلس (الاسم الجديد لجماعة الإخوان في ليبيا)، أن الجمعية الجديدة لم تقطع علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين بل أنها لا تزال تتبع منهجها ومبادئها وتسير عليهما.
وأضاف «المحمودي»، في مداخلة عبر قناة «الجزيزرة القطرية»: «أن تغيير اسم الجماعة في ليبيا يعود إلى ظروف وملابسات قديمة وتراكمية ترجع إلى حقبة الرئيس الراحل معمر القذافي، حيث كان التشويه لهذا الاسم واضحا وجليا وكان ينسب إليها كل الجرائم التي تحدث في تلك الفترة، فكانت كل جريمة تطرف تحدث ينسبها الإعلام إلى جماعة الإخوان المسلمين».
وتابع «إن جماعة الإخوان وجدت براحا ومتنفسا بعد ثورة 17 فبراير للعمل، فعقدت أول مؤتمر أو جمعية عمومية داخل ليبيا فكانت انطلاقة طيبة جدا، لكن بطيعة الكره لثورات الربيع العربي بدأ الهجوم على الجماعة».
وأوضح «أنه بعد مشاورات ولقاءات وورش عمل ارتأت الجماعة أن تنتقل إلى مسمى جديد لتكون “جميعية الإحياء والتجديد”، مع المحافظة على ثوابت جماعة الإخوان المسلمين».
واستكمل «أن حديث عبدالرحمن سرقن القيادي في حزب العدالة والبناء أن الجمعية الجديدة لا تمت بصلة لجماعة الإخوان كلام غير صحيح لأنه صدر عن عضو مستقيل من الجماعة وقيادي في الحزب فقط، وأن ما حدث هو محاولة للتموضع في الشأن الليبي لنسطيع أن نتحرك بسهولة ويسر لكننا ما زلنا على ثوابت الجماعة ونحمل هذا الفكر الوسطي ».
واستطرد «أن المعرف لدى الإخوان أن أعلى هيئة فيها هو المؤتمر العام أو الجمعية العمومية للتنظيم ولا يربط الجماعة في ليبيا بالتنظيم الدولي أي رابط سوى الرابط الأدبي ويكون هناك تعاون كامل مع كل المؤسسات التي تتشارك مع الجماعة في الأهداف لنشر الإسلام الوسطي وفقا للقانونين الليبية».
واستكمل «أن جمعية الإحياء والتجديد في ليبيا لا تربطها بمكتب الإرشاد سواء في مصر أو لندن أي رابط لكننا نعمل وفق الضوابط والقوانين الليببية، ولكن هو ارتباط أدبي مع كل الكيانات المتعاونة».
وأشار إلى «أن ما قامت به الجماعة في ليبيا هو تغيير الاسم والشعار وبعض الأساسيات»، وحول خوض الجماعة للانتخابات القادمة قال «لا ننوي خوض الانتخابات القادمة في ليبيا، أما الجانب السياسي فقد ارتأت الجماعة في 2011 أن تخوض العمل السياسي بالمشاركة مع آخرين مما يحملون الفكر الوسطي وتأسس بذلك حزب العدالة والبناء وهو الحزب الذي يقود العملية السياسية وبقى دور الجماعة والإحياء والتجديد الآن كدور تربوي ودعوي وإصلاح داخل المجتمع».
وتابع «إن حزب العدالة والبناء يقوده محموعة من جماعة الإخوان مع آخرين يحملون الفكر الوسطي وهو من يمارس الدور السياسي، كما أن التخلي عن الاسم ليس من ثوابت جماعة الإخوان فهي تحمل اسماء كثيرة في العديد من الدول العربية».
وأكد «أن الجمعية الجديدة لا تزال تمثل جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا رغم تخلصنا من الاسم ونتبنى تيار الإسلام الوسطي الذي تتبعه جماعة الإخوان المسلمين، أننا لم نتعرض لأي ضغوط خارجية للقيام بهذا العمل وهو تغيير الاسم لكن الضغوط الداخلية هي التي اضطرتنا لذلك».
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى