اخبار مميزة

محلل سياسي: المليشيات تسيطر على طرابلس وتسرق أموال الشعب الليبي

قال إسلام الحاجي، محلل سياسي، إن العاصمة الليبية طرابلس تواجه تحديًا كبيرًا في ظل وجود المرتزقة السوريين والمليشيات التي كانت في السابق تابعة لحكومة الوفاق الوطني، والتي تشكل حاجزًا أمام تطبيق عدد من بنود اتفاق جنيف، الأمر الذي يؤثر على أفق الحل السياسي وخارطة الطريق.
وأضاف «الحاجي» خلال مداخلة عبر قناة “الغد”، اليوم الجمعة، أن المدنيين في طرابلس، أصبحوا ضحايا تواجد العصابات المسلحة في جميع أحياء المدينة، بالإضافة إلى المشاكل المستمرة مع المليشيات المسلحة وعمليات البحث والمنشورات التي تنظمها المليشيات في أجزاء مختلفة من طرابلس، وعمليات القتل المنظمة للمدنيين دون محاسبة، مشددًا على أن المليشيات تسيطر على طرابلس، وتسرق أموال الشعب الليبي.
وأوضح المحلل السياسي أن حكومة فايز السراج استغلت الشرعية الدولية لتكون غطاء لتلك المجموعات المسلحة التي انتهجت ومازالت تنتهج أسلوب الجماعات الإرهابية ولكن في صورة شرعية وهو الخطر الذي يجعل الاستقرار الأمني في الغرب الليبي يحتاج مجهودًا ووقتًا طويلًا من قبل حكومة الوحدة الوطنية.
وأشار «الحاجي» إلى أن المليشيات تقوم بتحركات مريبة في جبهات الغرب الليبي، وتحديدًا غربي سرت، مما قد ينذر بتصعيد جديد، بالإضافة إلى استمرار إرسال المرتزقة السوريين لدعم المليشيات على الرغم من المطالب الدولية بإخراج هؤلاء المرتزقة، مؤكدًا أن اللجنة العسكرية المشتركة لا تزال مكتوفة الأيدي ولا تستطيع تنفيذ قراراتها، على الرغم من الدعم الشعبي والدولي الذي تحظى به.
وحذر «الحاجي» من محاولات عرقلة جهود تثبيت وقف إطلاق النار وطي صفحة الحرب، مشيرًا إلى أنه لا يوجد خلاف داخل اللجنة العسكرية المشتركة، كاشفًا أن مشكلة المنطقة الغربية هي المليشيات المسلحة التي لا تخضع للسيطرة، ولا يمكن دمجها والتعامل معها لتبنيها أفكارًا متطرّفة، مطالبًا حكومة الوحدة الوطنية بإيجاد حلاً لتفكيك هذه المليشيات، وإلا فإن الوضع في العاصمة سيزداد سوءًا مع الأيام وسوف يظل الانقسام الليبي عنوانًا للمرحلة القادمة.
وقال المحلل السياسي إن سطوة المليشيات على طرابلس تلغي دور الشرطة بحفظ الأمن، فعمليات الخطف والسرقة لا تنتهي، بالإضافة إلى النقص المستمر في الوقود مرتبط بتنظيم الميليشيات عملية تهريبه إلى تونس، وانقطاع التيار الكهربائي المستمر بسبب سرقة أسلاك الكهرباء المعدنية وبيعها وهذا ليس سوى جزء صغير من الفظائع التي يضطر سكان من ليبيا تحملها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى