اخبار مميزة

بركان الغضب: نرفض قرار الرئاسي بتعيين العائب رئيسا للمخابرات لأنه مع «حفتر»

زعم عدد من العناصر، أنهم من جهاز المخابرات الليبية، وهم من قيادات المليشيات في مدن مصراتة والزاوية والزنتان وطرابلس من بينهم عماد الطرابلسي، رئيس الجهاز المقال.
وقالت العناصر التي تزعم أنها تتبع المخابرات، في بيان لها مساء اليوم الجمعة:” نظرا لما تمر به البلاد من محاولات للقضاء على ثورة 17 فبراير من خلال تصريحات وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش وما وصفوه بـ”محور الشور” – المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية- الذي يسخر كل أمكانياته للسيطرة على الحكم بقوة وإرجاع ليبيا للحكم العسكري الذي رفضه الليبيون في 17 فبراير” على حد زعمهم.
وتابع المدعون:” أننا كأعضاء جهاز المخابرات الليبية، من ضباط وضباط صف وموظفي وقيادات في “بركان الغضب” تابعين لجهاز المخابرات الليبية، نتابع التخبط الذي يفرضه المجلس الرئاسي على جهاز المخابرات الليبية وذلك من خلال تكليف أحد أعوان “حفتر” لسيطرة الرجمة على جهاز المخابرات في طرابلس.
وزعموا:” أن السيطرة تأتي من طريق تعيين حسين العائب رئيسا للجهاز، متابعين:”لما لدينا من معلومات تفيد بأنه تم تزكيته من قبل “حفتر” باتفاق مع الدكتور محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي”.
واستطرد البيان:” يجب على المجلس الرئاسي إلغاء ما يسمى بتكليف العائب من رئاسة جهاز المخابرات”، مهددين:” أن أيدينا على الزناد ضد الخونة واتباع المجرم حفتر، فأننا لن نسمح بهذا العبث من التصريحات التي صدرت عن وزيرة الخارجية الليبية والقرارات العشوائية التي تصدر عن المجلس الرئاسي بخصوص تكليف أعوان حفتر” على حد زعمهم.
واختتم البيان:” نؤكد على موقفنا الثابت في الدفاع عن ثورتنا ولن نفرط في دماء الشهداء” على حد ادعائهم.
وأصدر المجلس الرئاسي، في وقت سابق، القرار رقم 17 لعام 2021 ، وذلك بشأن تكليف حسين محمد خليفة العائب بمهام رئيس جهاز المخابرات الليبية .
ونص القرار الذي نشرته الناطقة باسم المجلس نجوى وهيبة، على “تويتر”، وطالعته “الساعة 24″، في مادته الثانية أن “يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره ويلغى كل حكم يخالف أحكامه”.
ويخلف العائب في منصبه الجديد عماد الطرابلسي الذي أصدر فائز السراج رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق، المنتهية ولايته قرارا في سبتمبر الماضي بتكليفه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى