جامعة ليون بالفاتيكان تكرم السفير المصري بإيطاليا ومؤسسة إيفا للمرأه المصرية

قامت جامعة ليون بالفاتيكان بتكريم السفير هشام بدر سفير مصر لدي إيطاليا لجهودة في عملية التقارب بين الشعب المصري والإيطالي ودعم مجتمع مشترك وتعزيز روح المحبه ونشر السلام والتقارب الحضاري والثقافي بين مصر وإيطاليا لاسيما ما حققته الدولة المصرية خلال الأونه الاخيرة من طفرة اقتصادية وثقافية ابهرت العالم والتي كان ابرزها الحدث الاضخم والأعظم في العالم الذي نال ابهار العالم وهو نقل المومياوات الملكية من متحف التحرير الي متحف الحضارة بالفسطاط .
كما كرمت الجامعة مؤسسة إيفا للمرأة المصرية والعربية التي تترأس فرعها بروما الدكتورة ايفون رمزي لما تبذله لبث روح السلام والتقارب بين الشعوب ونشر المحبة والسلام ودورها في مناهضة العنف ضد المرأه والاهتمام بالاطفال والجاليات العربية والمصرية في إيطاليا ,فضلاً عن اهتمامها في مكافحة الهجرة غير شرعية وتبني الشباب والأطفال واندماجهم بصورة متحضرة مع الشعب الإيطالي وتثقيفهم وتوجيه سبل الرعاية لهم ومناقشة ابرز المعوقات التي تعوقهم من خلال التواصل مع الجهات التنفذية في إيطاليا.
حضر حفل التكريم الذي إقيم بالسفارة المصرية في العاصمة الإيطاليه روما السفير هشام بدر واعضاء السفارة ووفداً من جامعة ليون التي يترأسها الدكتور كرستيان رابوني cristian Raponi وعددًا من المدعوين لحضر حفل التكريم .
ومن جانبه قال كرستيان رئيس ان مصر شريك رئيسي لما تتمتع به من حضارة التي تعتبر الأقدم في تاريخ الكورة الأضيه فضلاُ انها دولة تحمي أرث من الاثار الفرعونيه علي مر التاريخ تجذب العالم للنظر اليها وموقعها الجغرافي الذي يضعها في ميزان العالم ,مؤكداً ان ان الحدث الجليل الذي قامت به مصر بنقل المومياوات الملكية الحدث الأضخم والأعظم في العالم ورسالة تثبت عظمة مصر وقدماء المصريين .
وتابع رئيس جامة ليون خلال حفل التكريم ان الرئيس السيسي صاحب نهضة مصر الحديثه والذي يكافح الإرهاب منذ انتشارة منفرداً في ظل تحديات اقتصادية صعبه يعيشها العالم جراء أزمة تفشي وباء كورونا فهي رسالة للشعوب التي لا تعمل ,لافتاً ان الحكومة الإيطالية تدعم الجهود المصرية في مكافحة الإرهاب ونشر المحبة والسلام بين الشعوب وتقدر ما تقوم به الحكومه المصرية لنشر السلام في الدول التي احدثت فوضي عارمه جراء الثورات السابقة ,مؤكداً ان الدكتور السفير هشام بدر سفير مصر لدي إيطاليا ابرز روح التقارب بين الشعبين وساهم في وحدة العلاقة والتبادل الثقافي بين الحضارة الرومانية والحضارة المصرية القديمة .
وعلي جانب اخر اعرب كرستيان رابوني عن اعتزازه وتقديرة لما تقوم به مؤسسة إيفا للمرأة المصرية والعربية شريك رئيسي لدولة إيطاليا في الاهتمام بالملفات الهامة التي تعوق ليست إيطاليا فحسب بل كل دول العالم وهي القضايا التي تخص المهاجرين والهجرة غير شرعية والمرأة والشباب والأطفال ,حيث تقوم تلك المؤسسة بعمل عظيم يفتخر بها الجميع من خلال تبنيها لقضايا المرأه الأجنية في إيطاليا لأندماجها في المجتمع الإيطالي ونشر الثقافة والمحبه في نفوسهم فضلاً عن دورها المحوري في تبني القضايا التي تعوق العمال المصريين والتي تتدخل بقوة لإنهاء المشاكل التي تعوقهم .
وأوضح رئيس جامة ليون ان أعضاء الجامعة يفتخرون بهذا العمل الإنساني الذي يعد اهم الاعمال التي يجب علي كافة المؤسسات الاهتمام به وتدعيمه لاسيما انهم يفعلون ذالك من أجل سد الفجوة بين الأجانب والإيطاليين وسرعة الأندماج مع الشعب ككل .
وبدروه قالت الدكتوره ايفون رمزي عضو الجالية المصرية ومديرة مؤسسة إيفا بروما انها سعيدة بهذا التكريم من جامعة ليون بالإنابه عن أعضاء مؤسسة إيفا للمرأة المصرية والعربية والتي تترأسها الأستاذه انجي احمد ,مؤكده ان المؤسسة تعمل من أجل بث روح المحبة والسلام واستعراض ومناقشة ابرز القضايا التي تعوق الجالية سواء مصريين او عرب والتواصل مع الجهات المعنية لحلها .
وتابعت رمزي ان هذا التكريم هو ليست لمؤسسة إيفا فقط بل لكل مصري وعربي لان العالم الأن يعي دور مصر ومكانتها وسط الشعوب وما تقدمة في شتي المجالات في ظل تولي الرئيس السيسي السلطة وما يحققه لمصر وشعبها والمشروعات القومية خير دليل علي عظمة ومكانه مصر ,مؤكده ان العالم ينظر الي مصر بانبهار وتعجب كيف للعالم غارقاً في تفشي وباء كورونا ومصر تقوم بسرب من المشروعات القومية التنمويه وطفرة اقتصادية تحققها الدولة المصرية .
واختتمت رمزي ان الحدث التاريخي بنقل المومياوات الملكية بث روح الإنتماء وعودة شريان دماء جديدة في نفوس المصريين بالخارج واعطي عظمة ومكانة مصر بين شعوب العالم دائما نذهب الي المحافل الدولة برأس مرفوعه نفتخر بمصريتنا واعتزازنا بوطنا الأم وبعد هذا الحدث العملاق بدأت شعوب العالم تنظر الي المصريين بالخارج بنظرة الانبهار والاحترام لحضارتنا التي تعتبر الأقدم في تاريخ الكورة الأرضية .

مقالات ذات صلة