اخبار مميزة

وزير الداخلية: نخوض معارك كبيرة لمكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر

شارك وزير الداخلية عميد “خالد مازن” اليوم الثلاثاء، في فاعليات المؤتمر الوزاري لإدارة تدفقات الهجرة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، عبر تقنية الاتصال المرئي المنعقد في العاصمة البرتغالية (لشبونة).
وأثنى الوزير على الجهود التي بذلت من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر برعاية دولة البرتغال والاتحادين الأوروبي والأفريقي ، مؤكداً على أهمية هذا المؤتمر كونه يتناول موضوع غاية في الأهمية والحساسية وله الأثر الكبير في استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى التنمية المستدامة في دول العالم، وهي ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتدفق المهاجرين واللاجئين ، حيث أرهقت هذه الظاهرة كثير من دول العالم وتسببت في إثقال وتحميل عديد من الدول موارد وميزانيات كان لها أن توجه لدعم الاقتصادات وتحقيق مستوى أفضل من الرفاهية للشعوب.
ونوه مازن إلى أن ظاهرة الهجرة لها أبعاد وجوانب عديدة بعضها إيجابي وبعضها سلبي ، وجب فهم هذه الجوانب الفهم العميق من خلال تناولها بالدراسة وعقد اللقاءات والمؤتمرات وورش العمل حولها ، وتبادل المعارف والمعلومات والخبرات والتجارب بشأنها ، كونها ظاهرة مركبة لها جذور تمتد لعمق الأنظمة السياسية وتتأثر بالأوضاع الحقوقية والإنسانية والمعيشية للمواطنين.
وأشار وزير الداخلية إلى أن بناء قاعدة معلوماتية يتشارك بياناتها الدول والمنظمات له الأثر العميق في فهم أسباب تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتهريب والإتجار بالبشر ورصد شبكات ومنظمات الجريمة الإنسانية المنظمة ، ما يستدعى المزيد من التنسيق ، والتواصل والتعاون والعمل على الصعيد الداخلي والخارجي لتأسيس شبكة تبادل معلومات أمنية تحقق الكفاءة والفاعلية في التخطيط لمكافحة جرائم الهجرة غير الشرعية والتهريب والاتجار بالبشر وضبط المخالفين وإحالتهم للقضاء.
وأشار مازن إلى أن ليبيا تعاني كثيراً بسبب الهجرة غير الشرعية كونها بوابة عبور للمهاجرين اتجاه الشواطئ الأوروربية ، وعلى الرغم من قلة الإمكانيات وافتقار جزء من كوادرنا الأمنية للتدريب المتخصص في مجال تأمين الحدود والمنافذ ومكافحة الهجرة غير الشرعية ، ومكافحة جرائم التهريب والإتجار بالبشر ، إلا أننا استطعنا أن نحقق نتائج جيدة في ضبط المهاجرين وإحالتهم إلى مراكز الإيواء وتوفير ظروف إنسانية مناسبة لهم تمهيداً لإعادة ترحيلهم إلى مواطنهم الأصلية.
وفي ختام كلمته، قال وزير الداخلية إن الوزارة تخوض معارك كبيرة في مجال مكافحة وملاحقة شبكات الجريمة المنظمة المعنية بالتهريب والاتجار بالبشر ، وشدد على أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تطوير القدرات وتوفير الدعم الفني والتقني للأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة، مؤكداً على إلتزام دولة ليبيا بتطبيق وتفعيل الاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بملف الهجرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى