«نعمان»: لماذا يخضع الشعب الليبي لهيمنة «المحتالين» بعد التخلص من «استبداد القذافي»؟

ابدى العضو السابق في الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، نعمان بن عثمان، استغرابه مما وصفه بـ«خضوع الشعب الليبي لهيمنة المحتالين» بعد تخلصهم مما أسماه «استبداد القذافي»، وفقا لتعبيره.

وقال بن عثمان في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “في العام 2011 كسب الشعب الليبي معركة الحرية والتخلص من «استبداد حكم القذافي» ورجال حكمه «المستبدين»”، على حد قوله.

وأضاف العضو السابق في الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب “لماذا يخضع نفس الشعب بعد تلك التضحيات، لهيمنة البلطجية والمحتالين والحرامية؟”، بحسب وصفه.

ونهاية الشهر الماضي، قال بن عثمان في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “الأغبياء فقط يتصورن بأنني قد أقبل تحت أي ظرف أن يطلق على الخبراء والمدربين والفنيين الأتراك الذين هبوا لمساعدتنا في الدفاع عن عاصمة بلادنا، أن يطلق عليهم مرتزقة”، على حد قوله.

وأضاف “لذلك أقول لأي «صعلوك» عبد للطواغيت و«القذافي» و«حفتر»، الأتراك ساعدونا في رد عدوانكم”، بحسب وصفه.

وتابع في تغريدة أخرى “الدعم الفني العسكري التركي، ساعدنا في هزيمة «القوات الخاصة الروسية» على أسوار العاصمة طرابلس”، وفقا لحديثه.

واستطرد في تغريدة ثالثة “يجب على حكومة الدبيبة أن ترفض السماح بإطلاق مصطلح مرتزقة على فريق الدعم العسكري والفني التركي، الذي جاء إلى ليبيا بناءً على اتفاقية رسمية وفق الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، في الوقت الذي يطلق فيه «الرعاع» على الجيش الروسي غير الشرعي و«مرتزقة الجنجاويد وتشاد» جيش وطني”، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة