اخبار مميزة

باشاغا: كلمات كوبيش صادقة وأشاركه المخاوف بشأن مستقبل ليبيا

قال فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق المنتهية ولايتها في تغريدة له على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك:” أشكر السيد الأمين العام إلى ليبيا ، يان كوبيش على كلماته الصادقة وأشاركه مخاوفه بشأن المستقبل القريب لليبيا، لانتخابات لا يمكن أن تتأجل، ولا يمكن للشعب الليبي أن ينتظر طويلا”.
وطالب ‏المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش مجلس النواب بتوضيح القاعدة الدستورية للانتخابات واعتماد التشريعات الانتخابية اللازمة، قبل 1 يوليو المقبل.
وأوضح ” كوبيش” في إحاطة أمام مجلس الأمن حول الأوضاع في ليبيا، اليوم الجمعة، أنه على مدار الأشهر الماضية، بثت التطورات الإيجابية أملا متجددا في إعادة توحيد البلاد ومؤسساتها وفي استعادة سيادتها وفي تحقيق السلام والتنمية المستدامة والأمن والسلام والاستقرار في ليبيا والمنطقة .
وقال المبعوث الأممي: تبقى المهمة الحاسمة للسلطات والمؤسسات الليبية ضمان إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر المقبل، وتقع هذه الأولوية في صميم ولاية حكومة الوحدة الوطنية فيما تقع على عاتق مجلس النواب مسؤولية توضيح القاعدة الدستورية للانتخابات واعتماد التشريعات الانتخابية اللازمة، وذلك في موعد أقصاه 1 يوليو لإتاحة الوقت الكافي للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا للتحضير للانتخابات .
وأضاف كوبيش أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات دأبت على مواصلة العمل من أجل إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021، إذ تمت مراجعة قائمة الناخبين بالتنسيق مع مصلحة السجل المدني بغية تجهيزها لتحديث سجل الناخبين في الفترة المقبلة، وبدأوا بالفعل في إنتاج 2.3 مليون بطاقة ناخب للناخبين الذين سجلوا في عمليات انتخابية سابقة .
وأشار المبعوث الأممي إلى أن وقف إطلاق النار مازال مستمرا، وعلى الرغم من وقوع اشتباكات من وقت لآخر بين مختلف المجموعات المسلحة، إلا أن عمليات بناء الثقة تتواصل بين الجانبين، موضحا في هذا الصدد أنه في الفترة الماضية، أفرج الجانبان عن مئات السجناء والمعتقلين وجرى إطلاق سراح هؤلاء بشكل أسبوعي تقريبا في مناطق متفرقة من البلاد، خاصة خلال شهر رمضان، ومع ذلك، تعثر إحراز تقدم في قضايا رئيسية من قبيل إعادة فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة، فيما لم يتم البدء بسحب المرتزقة الأجانب والمقاتلين والقوات الأجنبية، الأمر الذي يرسخ انقسام ليبيا.
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى