قشوط: الصديق الكبير وشكشك عملا على تركيع الليبيين لأجندة الإخوان

قال الباحث السياسي الليبي محمد قشوط إن مجلس النواب توافق على حسم ملف المناصب السيادية قبل اعتماد الميزانية، ليضمن مراقبة حكومة الوحدة الوطنية، وتوحيد المؤسسات المالية والرقابية التي لازالت منقسمة حتى يومنا هذا.

وأضاف قشوط في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، أن “الإخوان يدركون أن الأمر يهدد بإخراج شخصين عاثا فسادا، وكانا عصا التنظيم لتجويع وتركيع الليبيين لأجنداتهم، وهما محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك” على حد قوله.

وأشار إلى أت الصديق الكبير، المنتمي لتنظيم الإخوان، مستمر في منصبه منذ 10 سنوات، حيث عينه المجلس الانتقالي أواخر 2011، بضغط من التنظيم، الذي كان يسيطر على أغلبية المؤتمر الوطني الليبي، وعمل على ترسيخ وجود التنظيم بتوفير غطاء مالي كبير له، مكنه من توطيد أقدامه عسكريا في الغرب الليبي.

مقالات ذات صلة