نائب وزير الخارجية التشادي: المرتزقة الأتراك في ليبيا تهديد خطير لبلادنا

رصد تقرير عرضته قناة «مداد نيوز» السعودية، على موقع «يوتيوب»، تحذيرات إفريقية عديدة من خطورة الميليشيات الإرهابية والمرتزقة داخل الأراضي الليبية، حيث وجه نائب وزير الخارجية التشادي تحذيرًا من الخطر والتهديد المحتمل الذي تشكله الميليشيات في ليبيا.

وأضاف التقرير أن المسؤول التشادي قال خلال جلسة لمجلس الأمن، إن الميليشيات المسلحة والمقاتلين الأجانب في ليبيا باتوا خطرا محتملا لا يهدد فقط ليبيا، بل يمتد تهديهم ليطال دول الساحل الإفريقي.

المسؤول التشادي أكد ارتفاع وتيرة الإرهاب في تشاد وبوركينا فاسو ومالي والنيجر، والسبب الرئيسي كان سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم بأكثر من 20 ألف مقاتل أغلبهم من الجنسية التركية والسورية.

وكانت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، حذرت المرتزقة والمقاتلين الأجانب المنتشرين على الأراضي الليبية، من ملاحقات قضائية، ودعت إلى وقف ارتكاب جرائم في مراكز الاعتقال.

وأشارت في اجتماع، عبر الفيديو لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا، إلى أن مكتب المحكمة حصل على معلومات مثيرة للقلق بشأن أنشطة مرتزقة ومقاتلين أجانب في الدولة الليبية، مضيفة أنه على كل أطراف النزاع أن يتوقفوا فورا عن إساءة معاملة المدنيين وارتكاب جرائم بحقهم في مراكز الاعتقال.

وشددت، على أن الجرائم التي يرتكبها المرتزقة والمقاتلون يمكن أن تدخل في صلاحيات المحكمة، بصرف النظر عن جنسية الأشخاص المتورطين والمتهمين فيها، مؤكدة على عدم إمكانية إرساء سلام دائم دون مساءلة وعدالة في ليبيا، ولفتت إلى أن المكتب تلقى معلومات مثيرة للقلق حول ارتكاب جرائم تتراوح بين الإخفاء قسرا، والتوقيفات العشوائية، إلى الجرائم والتعذيب والعنف الجنسي.

مقالات ذات صلة