«الصغير»: أصحاب المحطات في فزان «سرّاق» ويبيعون مخصصاتهم من الوقود للسوق السوداء

وصف وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة المؤقتة، حسن الصغير، أصحاب محطات تمويل الوقود في فزان بأنهم «سرّاق»، لأنهم يبيعون مخصصاتهم من الوقود للسوق السوداء.

وقال الصغير في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “أبناءنا ليسوا مهربين ولا مجرمين ولا نصابين، أبناؤنا يشترون سلعة الوقود من السوق السوداء في الشاطئ بسعر أقل ليكسبوا بعض المال ببيعها في سبها وأوباري، فهم ليسوا من أصحاب المحطات ولا مسؤولي مستودعات ولا سائقي شاحنات ولا مسؤولي موانئ، فالوقود يباع لدينا في فزان كسلعة بسعر السوق السوداء، سنوات نسي فيها أهلنا الوقود بالسعر المدعوم”.

وأضاف “السراق والمهربين هم أصحاب المحطات في فزان، الذين يقفلون محطاتهم ويبيعون مخصصاتهم للسوق السوداء، الأفاقين هم مسؤولي المستودعات الذين يبيعون النذر اليسير الذي يصل لشذاذ الأفاق، المجرمين هم من يمنعون تدفق الوقود من مصراتة والزاوية غربا ومن رأس المنقار شرقاً بحجج واهية، النصابون هم من يبيعون النفط بجرافات وبملايين اللترات لمالطا وتونس”.

وتابع “شبابنا لم يجدوا فرص عمل تغنيهم عن الاتجار بسلع السوق السوداء، شبابنا لم يموتوا اليوم حرقاً فقط بسبب رصاص العصابات المسلحة، شبابنا قتلوا وقتل فيهم الأمل، يوم غاب حقهم في خيرات بلادهم، يوم قتل الأمل في مستقبل مشرق بعيداً عن جالونات البنزين اللعين”.

واستطرد “قتلوا هم اليوم وسيقتل غيرهم الكثير غداً ما لم يتوقف هذا الامتهان بحقوقهم وهذا العسف بمقدراتهم وهذا التغييب لمستقبلهم، لن يعود من مات اليوم فلا عودة لمن يرحل، ولكن سيرحل الكثيرون منا بين مقتول وجائع ومحروم وبائس ومغبون ومسروق ومريض لا يجد الدواء وملدوغ لا يدرك بمصل”.

واستكمل “لا مستقبل لنا ولأهلنا إن لم ننتفض لنيل حقوقنا من مغتصبيها وازاحة من يتاجر باسمنا، سنبكي اليوم وغدا وكل يوم مالم نمتلك زمام امورنا ونفتك حقوقنا”.

مقالات ذات صلة