صحيفة جزائرية: الجيش يستنفر على الحدود الليبية لمنع تسلل “مرتزقة تركيا”

كشفت وسائل إعلام جزائرية عن دفع الجيش الجزائري بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى كامل حدود بلاده مع ليبيا والنيجر ومالي.

ونقلا عن مصادر أمنية لم تذكرها، أشارت صحيفة “الخبر” الجزائرية إلى “أوجه المخاطر القادمة من ليبيا” والتي تأتي كلها تحت عنوان واحد وهو “الألغام التركية” التي زرعتها في ليبيا وتركتها موقوتة ضد دول المنطقة، وقد تؤدي إلى المزيد من انفجار الأوضاع المتأزمة أصلا في منطقة الساحل من تشاد إلى مالي مرورا بالنيجر ونيجيريا والكاميرون.

واعتبرت الصحيفة أن ليبيا تشكل “المحطة الثانية أو الثالثة لمجموعة كبيرة من المقاتلين القادمين من سوريا والعراق” بعد انهيار تنظيم داعش الإرهابي في معاقله الرئيسية، وكذلك المرتزقة الأجانب الذين استقدمهم النظام التركي وفروا من سوريا بعد سيطرة الجيش السوري على أغلب مناطق البلاد.

وتلتقي التقارير الصحفية المحلية بالجزائر مع التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية صبري بوقادوم الذي شدد على أن “انسحاب المقاتلين والمرتزقة الأجانب من ليبيا” يبقى واحدا من أهم شروط إنجاح المصالحة الليبية وقيادتها إلى بر الأمان.

وخلال ترؤسه جلسة اجتماع مجلس الأمن والسلم للاتحاد الأفريقي، الأسبوع الماضي، شدد بوقادوم على أن “التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقع في 23 أكتوبر الماضي، بما في ذلك انسحاب المقاتلين والمرتزقة الأجانب، وتنفيذ حظر الأسلحة الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى النشر الفعال لقوة وآلية مراقبة وقف إطلاق النار بقيادة ليبية، لها أهمية قصوى إذا أردنا الحفاظ على سيادة ليبيا ووحدتها وسلامة أراضيها”.

مقالات ذات صلة