اخبار مميزة

مجلس الدولة: “مليشيا الكرامة” تسعى للوصول إلى الحكم عبر الانقلابات العسكرية

وصف مجلس الدولة الاستشاري الذي يرأسه خالد المشري القيادي في جماعة الإخوان المسلمين المدرجة على قائمة الإرهاب في ليبيا، الجيش الوطني الليبي بأنه “مليشيا خارجة عن القانون”، والقائد العام المشير خليفة حفتر بأنه “مجرم حرب”، على حد زعمه.
واعتبر المجلس في بيان له أن “عملية الكرامة” التي أطلقها الجيش بقيادة المشير حفتر في مايو عام 2014 هي “محاولة آثمة غير شرعية تسعى للوصول للحكم عبر الانقلابات العسكرية ومدعومة من قوى إقليمية ودولية تحارب حلم التغيير في ليبيا والمنطقة العربية” على حد ادعائه.
وزعم البيان أن عملية الكرامة “التي طردت الإرهابيين من المنطقة الشرقية”، دمرت أجزاء من بنغازي ودرنة وهجرت عددا من الأهالي، على حد قوله.

وتابع المجلس في بيانه: “يلاحظ أنه كلما اقترب الليبييون من تسوية سياسية شاملة ويكونون على أعتاب تجربة ديمقراطية جديدة يظهر مجرم الحرب خليفة حفتر سلوكا تصعيديا وإشارات للتلويح بالقوة ولغة السلاح” على حد ادعائه.
وطالب المجلس الذي يرأسه المشري المتواجد حاليا في تركيا، المجلس الرئاسي بـضرورة وضع حد لهذه الخروقات الخطيرة والسلوكيات العدوانية التي تقوم بها مجموعات الكرامة الإرهابية وأن يقوم بدوره المناط به في إرساء وقف إطلاق النار والشروع في توحيد المؤسسة العسكرية وفق عقيدة وطنية خالصة تقوم على حفظ الحدود وصون الدستور والنأي بنفسها عن العملية السياسة، على حسب قوله.
ودعا المجلس الاستشاري المجتمع الدولي للتخلي عما أسماها سياسة الكيل بمكيالين ورفع يده تماما عن المشير حفتر، والعمل مع الأجسام الشرعية والسلطات الرسمية.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، قال القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر إن العالم هرع لحل سلمي في ليبيا بعد أن أوشك الجيش على تحرير العاصمة طرابلس.
ودعا المشير حفتر خلال عرض عسكري بقاعدة بنينا، هو الأضخم بليبيا خلال السنوات الماضية، إلى حل المجموعات المسلحة في طرابلس والتوجه نحو الانتخابات دون مماطلة، وتمنى أن تكون انتخابات شعبية مباشرة.
وأكد القائد العام للجيش الوطني الليبي أنه “لا سلام مع الاحتلال ولا المرتزقة ولا سلام إلا بيد الدولة”، محذرا: “لن تتردد في خوض المعارك من جديد لفرض السلام بالقوة، إذا ما تمت عرقلته بالتسوية السلمية المتفق عليها.. وقد أعذر من أنذر”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى