مجلس قبيلة القذاذفة: رصدنا بعض التصرفات الفردية تخالف ثوابتنا الاجتماعية والسياسية

قال المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة، إن القبيلة تتميز بكونها يجمعها جد جامع وهو الشيخ “قذاف الدم”، يعود إليه نسب كل فرد فيها ويربطها أقوى رباط اجتماعي وهو رباط “الدم”.

وأضاف المجلس، في تعميم أصدره يحمل رقم “1” لسنة 2021، أن العلاقة بين أبناء القبيلة تنتظم ضمن ضوابط واضحة، يخضعون معها لإرادة جامعة ومحددة، لذا فإن ثقافتها الموروثة من بيئتها العربية والإسلامية، تجعلها تتمسك بشدة بالحفاظ على خصوصيتها التى تتمثل فيها كل قيم الإنتماء لها، والاعتزاز بها، وتعزز من خلالها مكانتها الرفيعة في محيطها الاجتماعي، حيث اكتسبت من خلال ذلك السمعة الطيبة التي قوامها “البركة  والزناد”  فهي قبيلة الخير والسلام والمحبة، وهي قبيلة الكرم والمروءة والشجاعة والجهاد في الحق.

ولفت إلى أن المجلس الاجتماعي للقبيلة جعل هدفه الأساسي الحفاظ على سمعة القبيلة وتزكيتها، حيث وضعت ثوابت وخطوط عريضة تحافظ على نهج القبيلة الرافض لأي فعل أو قول من فرد أو جماعة من أبناء القبيلة يرتب التزامات تسيء للقبيلة وتاريخها المشرف .

وشدد على أن المجلس لاحظ أن هناك بعض  التصرفات التي توصف بالفردية من بعض الأشخاص المنتمين للقبيلة، لكنها من منظور آخر تحسب على القبيلة وتخالف ثوابتها الاجتماعية والسياسية، تمثلت في التواصل المباشر مع جهات حكومية وعسكرية، دون إذن، ولأغراض مختلفة.

وبحسب البيان الصادر، نبه المجلس على الأتي:

أولاً: ضرورة التقيد بالثوابت الاجتماعية والسياسية والمعروفة لدى الجميع، حفاظاً القيم الوطنية والأخلاقية، التي قدمت القبيلة التضحيات الجمة لأجل تكريسها، وعدم القيام بأي عمل من شأنه الإساءة لسمعة القبيلة.

ثانياً: أي فرد أو جماعة من القبيلة يتواصلون مع جهات اجتماعية أو سياسية أو عسكرية في الداخل أو الخارج،  دون تنسيق مع القبيلة بشكل رسمي، لا يمثلون إلا أنفسهم، والقبيلة براءة من تصرفاتهم، وتتحمل عائلاتهم وبيوتهم المسئولية.

ثالثاً: ضرورة قيام أهل الرأي والعقلاء في القبيلة وأعضاء المجلس الاجتماعي بوضع أفرد القبيلة في صورة فحوى هذا التعميم الاجتماعي وشرح أبعاده.

مقالات ذات صلة