باشاغا: خسرت منصب رئيس الوزراء بسبب “التلاعب” في جنيف

علق فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق المنتهية ولايتها، فشله في المنافسة على منصب رئيس الوزراء بالسلطة التنفيذية الجديدة، على ما ادعاه “التلاعب الذي جرى في جنيف”.

وأجرى باشاغا الذي يزور فرنسا حاليا، حوارا مع صحيفة “لا بانيون – l’Opinion” رد خلاله على سؤال: لقد كنت مرشحًا لإدارة الفترة الانتقالية الليبية.. لماذا فشلت؟

وقال: “كنت قد قررت التحالف مع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب لأنه يمثل قيم الشرق المدني، وكنا نطمح إلى توحيد ليبيا، كما كان هدف أسامة جويلي “القيادي العسكري بحكومة الوفاق المنتهية ولايتها والذي ينحدر من الزنتان”، وعبد المجيد سيف النصر “الذي ينحدر من الجنوب”.

وأضاف باشاغا: “كنت أرغب في قيادة العملية الانتقالية لإعادة البلاد إلى المسار الصحيح حتى لو كان ذلك يعني الاستسلام ثم الترشح للرئاسة، لقد فشلنا لأنه كان هناك تلاعب أثناء عملية التصويت في جنيف”.

وأشار باشاغا إلى أن الفترة الانتقالية قصيرة لكنها حاسمة بالنسبة للمستقبل، وأردف: “يجب تحقيق المصالحة وتوحيد المؤسسات وتحسين الأمن والاستعداد للانتخابات”.

وتنافس في فبراير الماضي 4 قوائم نهائية للمرشحين للسلطة التنفيذية الجديدة في خلال جلسة لأعضاء ملتقى الحوار السياسي بمدينة جنيف وبرعاية الأمم المتحدة.

وأسفرت نتائج تصويت أعضاء ملتقى الحوار السياسي على نجاح قائمة محمد المنفي الذي يرأس المجلس الرئاسي وعبد الحميد الدبيبة الذي يقود حكومة الوحدة الوطنية حتى الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر من العام الجاري.

مقالات ذات صلة