خبير أمني: الجزائر  تحظى بقبول في الداخل الليبي خاصة أنها نادت بملف المصالحة منذ البداية

قال الخبير الأمني الجزائري أحمد ميزاب، إن “الجزائر  تحظى بقبول في الداخل الليبي، خاصة أنها نادت بملف المصالحة منذ البداية”.

وأضاف «ميزاب» في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن “نجاح المشروع يرتبط بمدى قابلية الأطراف الليبية، والقدرة على وقف التدخلات الخارجية، إضافة إلى دعم دول الجوار بالشكل الإيجابي عبر التنسيق والدفع نحو السلام والاستقرار”.

وتابع أن “مشروع المصالحة الوطنية الذي جرى في الجزائر بعد العشرية السوداء يتضمن الكثير من التفاصيل الهامة التي تمكن الجزائر من مرافقة الليبيين في تنفيذ ملف المصالحة”.

وأردف أن “الجزائر ترى في عمقها الاستراتيجي ضرورة استقرار دول الجوار باعتبار أنه يكمل معادلة الأمن القومي الجزائري”، لافتًا “لا يمكن المباشرة في رعاية ملف المصالحة دون التنسيق مع مصر وتونس، وأن الجزائر ستتحرك مع دول الجوار التي لعبت دورا في الملف، وهو ما يساهم في الدفع الإيجابي للملف”.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الرئاسي الليبي أعلن انطلاق الملتقى التأسيسي للمفوضية العليا للمصالحة الوطنية في طرابلس الإثنين 31 مايو، وقرر المجلس الرئاسي هيكلة المفوضية بطريقة أفقية عوضًا عن الترشيح والتعيين المباشر، وذلك من خلال الملتقيات التي سيعقدها في شهر يونيو بمسارتها المختلفة، وبمشاركة كل الفاعلين في مجال المصالحة الوطنية مع مراعاة التنوع الثقافي والجغرافي وفئات كل من “الشباب، المرأة، مؤسسات المجتمع المدني، رجال الدين، المجالس البلدية”.

كما قرر المجلس الرئاسي  التوسع في عقد الملتقيات، من أجل وضع تصورات ومفاهيم ومقترحات تساعده في هيكلة المفوضية، واتخاذ القرار المناسب بشأن قيادتها، لاسيما أن المرحلة القادمة تتطلب العمل لنجاح ملف المصالحة الوطنية الذي سيمهد الطريق لإجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده.

مقالات ذات صلة