جمال الزوبية: “الصعلوك العباني”  يريد تقييم “مشائخ مصراته” وفيهم 7 من حملة الدكتوراه

وصف جمال زوبية، مدير إدارة الإعلام الخارجي السابق في “حكومة الإنقاذ”،رئيس الهيئة العامة للأوقاف  “محمد العباني”، بـ “الصعلوك”، منتقدًا إعلان إدارة الشؤون الثقافية والدعوية بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية عزمها إجراء مقابلة شخصية ل41 واعظاً وشيخاً من مدينة مصراتة يوم الأربعاء القادم بمكتب الأوقاف في طرابلس.

وقال “زوبية” في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، “الصعلوك العباني أرسل إلى أوقاف مصراتة لعمل مقابلات شخصية لمشائخ المدينة في امتحان تقييم لأئمة المساجد، العجيب أن من المطلوبين للتقييم سبعة من حملة الدكتوراة في علوم الشريعة واللغة العربية. الغرض واضح السيطرة على مزيد من المساجد لاتباع الكاهن ربيع”.

تجدر الإشارة إلى أن سليمان بن صالح، محلل قنوات الإخوان للشأن العسكري،  كان قد هاجم الهيئة العامة للأوقاف والشئون الإسلامية، وقال إن: “وضع كل مشائخ الوعاظ في قائمة واحدة دون مراعاة لدرجاتهم العلمية المختلفة وباعهم الطويل في الوعظ والارشاد يدل دلالة قاطعة أن هذه الهيئة ممثلة في رئيسها ومدراء إداراتها يجهلون تماما أو يتجاهلون عن قصد الدرجة العلمية العالية لكثير من الوعاظ الذين وردت أسماءهم في قائمة العباني وهذه إهانة مقصودة لهؤلاء المشائخ لا يقوم بها إلا موظفا غرا لا يحمل من أبجديات احترام العلماء شيئا”.

أضاف “بن صالح” في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك”: “إن كانت النوايا سليمة وصادقة فلماذا تقوم الهيئة باستدعاء هذا العدد الكبير من المشائخ الفضلاء إلى مكاتبها في طرابلس وهي تعلم (الهيئة) أن العدد كبير وبينهم رجال تقدم بهم العمر ووجودهم في وقت واحد أمام مكتب الهيئة يستحيل معه إجراء التقييم في وقت قصير مما يجعلهم ينتظرون وقتا طويلا في انتظار الجلوس أمام من سيقوم بتقييمهم وقد يكون هذا المقيم لا يصلح لأن يكون طالبا لكثير منهم، تصوروا معي أن هذا العدد من مشائخنا الفضلاء يقفون أمام حجرة المسؤول في انتظار الدخول عليه كما ينتظر المرضى الدخول على الطبيب” على حد قوله.

وواصل “بن صالح”: “لا بأس بإعادة التقييم لبعض الوعاظ، هذا عندما تكون النوايا سليمة، لكن فيما صدر عن الهيئة العامة للأوقاف ليس فيه إلا سوء النية وما ورد في الكتاب يوضح ذلك ..لو كانت النوايا سليمة لكانت الاجراءات مختلفة ولكانت الهيئة قد خاطبت مكتب الاوقاف بمصراتة بأنها بصدد إعادة تقييم الخطباء والوعاظ في كامل ليبيا وأنها سترسل لجنة مختصة بذلك إلى مدينة مصراتة لتقوم بهذا العمل وأنها وضعت شروطا للمستهدفين بهذا التقييم، وليس فيما اقدمت عليه هيئة الاوقاف باتجاه وعاظ وخطباء مصراتة إلا تقديم إهانة مغلفة مقصودة لهم وقد ساعدها في ذلك مدير مكتب أوقاف مصراتة بعدم اعتراضه على هذه الاجراءات المهينة وكأنه يوافق على على هذه الاهانة ويوافق على قصد استبعاد عدد من الوعاظ ليحل محلهم من ترضى عنه الهيئة وترى فيه النموذج لواعظ المستقبل الذي تتبناه”.

وواصل “بن صالح”: “أتمنى أن يتفطن الوعاظ والخطباء لهذه اللعبة الماكرة ويرفضون الذهاب لطرابلس على الأقل مع مطالبتهم بأن تأتي لجنة التقييم إلى مصراتة لتكون هناك ترتيبات إدارية تنظيمية سليمة تسبق عملية التقييم، فالخطباء والوعاظ ليسوا عسكريين يتم استدعائهم بأمر من رئيسهم فيهرعون إلى تلبية الأمر .. هؤلاء علماء أفاضل من الواجب تقديرهم واحترامهم في كل إجراء يصدر بشأنهم” على حد قوله.

وكانت إدارة الشؤون الثقافية والدعوية بالهيئة، قد طالبت في خطابها الموجّه لمكتب أوقاف مصراتة وعاظَ ومشايخَ المدينة الذين تجاوزت أعمار بعضهم ال60 عاماً بالامتثال أمام لجنةِ امتحانٍ خاصة؛ لإجراء مقابلة شخصية في الساعة 9 صباحاً بمكتبها في زاوية الدهماني بطرابلس

ومن بين الذين وُجه فرع الأوقاف بمصراتة  الدعوة  لهم للامتحان الشيخ “علي بن غلبون” المتوفى منذ ديسمبر 2019، مما أثار موجةً من السخرية بمواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة