اخبار مميزة

رئيس وزراء إسبانيا: غدا افتتاح سفارتنا بليبيا وألتقي «المنفي» و«الدبيبة»  

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إن بلاده ستشارك في آلية التحقق من تنفيذ وقف إطلاق النار في ليبيا التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، مؤكدا دعم عملية الانتقال إلى الديمقراطية وتنظيم انتخابات نهاية العام الجاري، فضلا عن مساهمتها في إعادة الإعمار المرتقبة في ليبيا.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني، في مقال كتبه سانشيز ونشرته صحيفة «لا فانغورديا» الإسبانية، اليوم الأربعاء، أنه خلال زيارته إلى ليبيا غدا الخميس سيلتقي في طرابلس كلا من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ويعيد افتتاح السفارة الإسبانية.
ودافع سانشيز في مقاله عن خطوته بشأن إعادة فتح السفارة الإسبانية في العاصمة طرابلس، والتي تعمل منذ العام 2014 في تونس بسبب الوضع في ليبيا، مشددا على أن هذه الخطوة هذه هي «علامة واضحة على الثقة والدعم لتحقيق الاستقرار في ليبيا في لحظة متسامية لمستقبل البلاد والتي يعتبر فيها دعم المجتمع الدولي ضروريًا لتوطيد السلام وإتمام عملية التوحيد».
ونوه سانشيز إلى أنه «ستكون هناك قوات من الشرطة الإسبانية مشاركة في آلية التحقق من وقف إطلاق النار التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي في أبريل وستواصل التعاون في جهود إزالة الألغام» في ليبيا.
وأعلن رئيس الوزراء الإسباني في مقاله عن تأييده لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في ليبيا من المقرر في ديسمبر المقبل، مؤكدا أن «الليبيين هم الذين يتعين عليهم تقرير مستقبلهم دون تدخل أجنبي».
كما أكد سانشيز أن «إسبانيا لديها الكثير لتساهم فيه» خلال المرحلة الجديدة في ليبيا «سواء من خلال خبرتها في الانتقال إلى الديمقراطية أو قدرة الشركات في القطاعات الرئيسية للتحول والتنويع الاقتصادي في البلاد».
وأشار سانشيز إلى أن شركة «ريبسول» هي الشركة الإسبانية الرئيسية العاملة في ليبيا وواحدة من أهم الشركات في استخراج إنتاجها النفطي، لكنه نبه إلى أن هناك قطاعات أخرى يتعين العمل فيها مع ليبيا مع احتمال وجود شركات إسبانية مثل البنية التحتية والبناء والصحة والطاقات المتجددة.
وتعهد رئيس الوزراء الإسباني بأنه سيطالب بالمزيد من الدعم لليبيا من الاتحاد الأوروبي لتحقيق التعاون في مجال الأمن وتسليط الضوء على الحاجة إلى الاستقرار في منطقة الساحل، للمساعدة في معالجة قضايا: الهجرة، والتقدم الاقتصادي والاجتماعي والتنمية الاستدامة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى