جبريل أوحيدة: لا مناص من سحب المرتزقة والعسكريين الأجانب تمهيدًا للانتخابات القادمة

قال عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة إن المؤتمرالذي أعلنت ألمانيا عن انعقاده خطوة لاستكمال سابقه (برلين 1).

وأضاف “اوحيدة” في تصريح لموقع “عربي21″ القطري، إن المؤتمر”يحاول وضع النقاط على الحروف بخصوص كل ما يتعلق بخارطة الطريق، من أجل حل حقيقي للأزمة الليبية”، لافتًا إلى أن المؤتمر بدعو كذلك إلى “وضع حكومة الوحدة والدول المتدخلة عسكريًا وسياسيًا في ليبيا أمام مسؤولياتها”.

وتابع: “ويبقى التحدي في مدى جدية الأمم المتحدة وقدرة السلطة التنفيذية الجديدة على تنفيذ ذلك، ولا مبرر لهذه السلطة بعدم المطالبة بدعم دولي، ولا مبرر للمجتمع الدولي في عدم الاستجابة؛ خاصة أن ليبيا ما زالت تحت البند السابع”، وفق حديثه.

وأوضح “اوحيدة” أنه “الآن لا مناص من سحب المرتزقة والعسكريين الأجانب وفتح الطريق وضمان الاستقرار تمهيدًا للانتخابات القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الألمانية، كانت قد أكدت أن جميع المشاركين في مؤتمر برلين الأول، مدعوون للمؤتمر الثاني القادم حول ليبيا.

وكانت ألمانيا قد أعلنت أمس الثلاثاء تنظيم جولة ثانية من مؤتمر برلين حول ليبيا في الـ23 من يونيو الجاري.

وأعلنت الخارجية الألمانية في بيان لها أمس، أن وزير الخارجية هايكو ماس، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، دعيا الدول والمنظمات المشاركة في عملية برلين، إلى مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا في يونيو.

وكان مؤتمر برلين الأول حول ليبيا، الذي انعقد بدعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قد جمع الإمارات والجزائر والصين ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وتركيا والكونغو وبريطانيا والولايات المتحدة، وممثلين عن الأمم المتحدة، بما في ذلك الأمين العام وممثله الخاص في ليبيا، والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

مقالات ذات صلة