اخبار مميزة

«الأوقاف» ترضخ للهجوم وتتراجع عن قرارها بشأن وعّاظ مصراتة

رضخ رئيس الهيئة العامة للأوقاف، محمد العباني، للهجوم الذي شنه عليه منتمون لمدينة مصراتة، لعزمه إجراء مقابلات شخصية لـ41 واعظاً وشيخاً من المدينة في طرابلس.
وقال بيان صادر عن الهيئة: “بناء على تعليمات رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بتاريخ 02-06-2021م بشأن إجراء المقابلة الشخصية للسادة وعاظ مدينة مصراتة داخل المدينة وبإشراف مكتب أوقاف مصراتة واستجابة لكتاب مكتب أوقاف مصراتة مشفوعا باجتماع المجلس البلدي مصراتة، وتبديدا لسوء الظن، ونظرا لما تتمتعون به من خبرة وكفاءة علمية”.
وأضاف البيان “يطيب لمكتب الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية مصراتة تكليفكم كلجنة مقابلة للوعاظ مدرج كلية الدراسات الإسلامية بالزروق، وذلك للتعرف على خبراتهم وتخصصاتهم وإنتاجهم العلمي ومشاركاتهم العلمية المختلفة داخلية وخارجية إن وجدت، وذلك للاستفادة منهم كل حسب تخصصه ومجاله الوعظي”.
وضمت اللجنة التي أعلنت هيئة الأوقاف عن تشكيلها، كلا من: “أحمد عمران الكميني «رئيسا»، إبراهيم علي عیبلو، عثمان رمضان «أعضاء».
وكان جمال زوبية، مدير إدارة الإعلام الخارجي السابق في «حكومة الإنقاذ»، قد وصف رئيس الهيئة العامة للأوقاف، محمد العباني، بـ«الصعلوك»، منتقدًا إعلان إدارة الشؤون الثقافية والدعوية بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية عزمها إجراء مقابلة شخصية لـ41 واعظاً وشيخاً من مدينة مصراتة، بمكتب الأوقاف في طرابلس.
وقال زوبية، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “الصعلوك العباني أرسل إلى أوقاف مصراتة لعمل مقابلات شخصية لمشايخ المدينة في امتحان تقييم لأئمة المساجد، العجيب أن من المطلوبين للتقييم سبعة من حملة الدكتوراه في علوم الشريعة واللغة العربية. الغرض واضح، السيطرة على مزيد من المساجد لاتباع الكاهن ربيع”.
يشار إلى أن سليمان بن صالح، محلل قنوات الإخوان للشأن العسكري، كان قد هاجم الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، قائلا: “وضع كل مشايخ الوعاظ في قائمة واحدة دون مراعاة لدرجاتهم العلمية المختلفة وباعهم الطويل في الوعظ والارشاد يدل دلالة قاطعة أن هذه الهيئة ممثلة في رئيسها ومدراء إداراتها يجهلون تماما أو يتجاهلون عن قصد الدرجة العلمية العالية لكثير من الوعاظ الذين وردت أسماءهم في قائمة العباني وهذه إهانة مقصودة لهؤلاء المشايخ لا يقوم بها إلا موظفا غرا لا يحمل من أبجديات احترام العلماء شيئا”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى