اخبار مميزة

«المسلاتي»: كيف نصدق رغبة الدبيبة في محاربة الإرهاب وهو يلتقط الصور مع الإرهابيين؟

أبدى المحلل السياسي، حسين المسلاتي، استغرابه من عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، بسبب تواجده قبل ساعات من تفجير سبها الإرهابي، يلتقط الصور مع الإرهابيين الفارين من بنغازي ودرنة بدعوى أنهم جيش البركان.
وقال المسلاتي في تغريدة له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “كيف نصدق رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة عندما يقول «إن الحرب ضد الإرهاب مستمرة وسنضرب أوكاره بقوة أينما كانت»”.
وأضاف “الدبيبة قبل ساعات من عملية سبها الإرهابية يلتقط الصور التذكارية مع الإرهابين الفارين من بنغازي ودرنة بدعوى أنهم جيش البركان”.
وأمس الأحد، أدانت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بأشد العبارات حادث سبها الإرهابي، واصفة إياه بـ«الجبان» الذي أستهدف رجال الشرطة بطريق سبها الزراعي بالقرب من مفترق بوابة أبناء مازق مساء السبت الموافق 6 مايو 2021م.
وكشفت الوزارة في إيجاز صحفي ملابسات الحادث قائلة: “قام سائق مركبة ألية نوع شاحنة صغيرة كيا المعروفة بـ«كيا فرسان» كانت تحمل على متنها «خردة» بتفجير المركبة وذلك عند وصوله البوابة المشار إليها مما أدى إلى استشهاد كلا من  نقيب إبراهيم عبد النبي الخيالي، رئيس قسم البحث الجنائي سبها وملازم عباس أبوبكر علي، وجرح عدد (5) أعضاء أخرين تابعين لمديرية أمن سبها ومنتدبين للعمل بجهاز المباحث الجنائية وإحداث أضرار مادية جسيمة  بالبوابة”.
وأقيم السبت الماضي، حفل تخريج الدفعة 51 بكلية الدفاع الجوي مصراتة، دفعة “بركان الغضب”، بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ومحمد الحداد المعين من قبل رئيس المجلس الرئاسي السابق فائز السراج رئيساً للأركان العامة بـ”الجيش الليبي”.
وقال الدبيبة:” بصفتي وزيرا للدفاع اتابع تخريج كل الدفعات النظامية في الجيش الليبي وكل أنحاء ليبيا، أوصيكم بأن تؤدوا هذه الأمانة على أكمل وجه وأن مهمتكم الأساسية هي الدفاع عن الوطن وحدوده وأمن أخوتكم الليبيين، واستحقاكم للأوسمة يتطلب منكم أعلى معايير الاحترافية واحترام القوانين واتباع الأوامر وأداء واجبكم نحو وطنكم وشعبكم بكل إخلاص”.
ووجه محللون نقدا لاذعا للدبيبة، مشيرين إلى أنه حضر حفل تخريج متطرفين ومطلوبين للجهات الأمنية ضمن دفعة مليشيات بركان الغضب في مصراتة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى