يوسف المنقوش: مطالبة الرئاسي غرفة عمليات سرت الجفرة بفتح الطريق الساحلي كلام فضفاض

علق رئيس الأركان العامة بحكومة عبدالرحيم الكيب، يوسف المنقوش، على توجيهات المجلس الرئاسي لما تدعى غرفة عمليات سرت الجفرة بفتح الطريق الساحلي.

وقال المنقوش في تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”، الممولة من قطر وتبث من تركيا: “ورد في التوجيه الذي صدر من الرئاسي أنه على غرفة عمليات سرت الجفرة إعادة التمركز وهذا كلام مفتوح وفضفاض” على حد زعمه.

وتساءل: “أين تعيد تمركزها؟ وما المطلوب منها هل المطلوب أن تنسحب من أماكنها؟ ولو انسحبت من أماكنها هل هناك ضمان أن الطرف الآخر لن يتمدد في هذا الفراغ نتيجة انسحاب غرفة عمليات سرت-الجفرة؟”.

وادعى المنقوش أن فتح الطريق الساحلي يحتاج إلى إجراءات على الأرض، حيث يحتاج إلى تنظيفه من الألغام التي يعرفها المرتزقة، مُتابعًا: “الجزء من الطريق الذي تتواجد فيه غرفة عمليات سرت-الجفرة تمت إزالة كل الألغام الموجودة فيه، ولكن الجزء الآخر ما زالت الألغام ولا يمكن فتح الطريق حيث سيتعرض الناس المستخدمة له لخسائر كبيرة لأن هناك ألغام مزروعة بشتى الطرق قام بزراعتها الفاغنرز وغيرهم” على حد قوله.

واستكمل: “المرتزقة موجودون في سرت وما بعدها سيشكلون عائقا كبيرا، وهل هناك قدرة على إلزام الطرف الآخر بأن ينظف الطريق من الألغام وبعدها يخرج المرتزقة؟ وإلا ستكون تعليمات تصدر ولن ينفذها الطرف الآخر” على حد ادعائه.

وزعم المنقوش أنه من الناحية العسكرية، “إصدار توجيه بإعادة التمركز يجب أن يحدد فيه الأماكن التي يجب أن تتحرك فيها القوات وأين تذهب ومتى وكيف يتم.”

وأضاف: “على الرئاسي أن يتمسك بتنفيذ وقف إطلاق النار الذي تم الوصول إليه حسب الفقرات التي وردت فيه وحسب تسلسلها”، مكملاً: “هذا ما يجعله حتى أمام المجتمع الدولي موقفه قوي، فهنا اتفاق اتفق عليه ويجب تنفيذه كما هو” على حد قوله.

وفي ختام حديثه، قال: “عندما نصل للفقرة الخاصة بفتح الطريق وتكون كل الفقرات التي سبقتها نفذت فيفتح الطريق أما قبلها لا“.

ودعا المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش، في خطاب رسمي، غرفة العمليات لحماية وتأمين سرت-الجفرة إلى إعادة التمركز للبدء الفوري بفتح الطريق الساحلي وتسهيل حركة تنقل المواطنين.

وطالب المجلس الغرفة بالتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية بما في ذلك القوة العسكرية المشتركة ولجنة الترتيبات الأمنية التابعة للجنة “5+5″، ومديريات الأمن التي يقع الطريق الساحلي ضمن حدودها الإدارية بما يضمن فتح الطريق وتأمينها وسلامة المرور في الاتجاهين.

وشدد “الرئاسي” على ضرورة إعداد تقرير دوري مفصل للعرض على القائد الأعلى للجيش يتضمن ما تم اتخاذه من إجراءات وما يعترض مع سير العمل من صعوبات مهما كانت طبيعتها ومصدرها، والإبلاغ عن أي طارئ قد يعرقل إجراءات فتح الطريق وتسهيل حركة المرور.

مقالات ذات صلة