مصباح أوحيدة: زيارةوزير الدفاع التركي إهانة لكل ليبي لم يبع نفسه للخارج

اعتبر عضو مجلس النواب عن مدينة سبها، مصباح أوحيدة، زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى طرابلس دون إذن من السلطات «إهانة لكل ليبي لم يبع نفسه للخارج».

وقال أوحيدة في تغريدة عبر “تويتر”، رصدتها “الساعة 24″، إن «اتفاق تركيا الحدودي والأمني، الذي وقعته حكومة الوفاق المنتهية ولايتها، مع أنقرة، باطل وفق الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي، وقرار 44 لسنة 2013 في شأن حظر التوقيع على الاتفاقيات، وقرار مجلس النواب بعدم اعتماد الاتفاقية التركية».

وزار العاصمة الليبية بشكل مفاجئ أول من أمس، وفد تركي كبير، ترأسه وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، وضم وزيري الدفاع خلوصي آكار، والداخلية سليمان صويلو، ورئيس هيئة الأركان يشار غولر، ورئيس المخابرات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية فخر الدين ألطون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين.

في المقابل، كشف مصدر أمني مسؤول في اتصال هاتفي مع صحيفة ” الساعة 24 ” عن تفاصيل زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى العاصمة طرابلس، قادماً من صقلية، والتي لم تخضع للتنسيق المسبق من قبل السلطات الأمنية الليبية في قاعدة معيتيقة.

وأكد ذات المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته لدواعٍ أمنية، أن الضباط الأتراك أبلغوا برج المراقبة وعددا من المسؤولين في المطار، بأن شخصية مهمة ستصل بعد ساعة إلى معيتيقة، وطالبوا بإخلاء وإبعاد كل القوة المسلحة المتواجدة بالقرب من القاعدة.

وأوضح ذات المصدر، أن عددا من القوات التركية انتشرت داخل قاعدة معيتيقة قبل هبوط طائرة وزير الدفاع خلوصي أكار، وقامت بتأمينه حتى خروجه وذهابه إلى مقر قيادة القوات التركية، التي وصفها بأنها تنتهك سيادة البلاد، وأنها عبارة عن احتلال، ولم تستأذن بالدخول والخروج.

وتواصلت صحيفة “الساعة 24” مع عدد من المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية، والذين نفى بعضهم علمهم المسبق بالزيارة، ورفض آخرون التعليق عليها.

مقالات ذات صلة