اخبار مميزة

مبروكة عثمان: تربط طرابلس وروما العديد من التشابهات الثقافية

أكدت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي عثمان، أن هناك العديد من التشابهات الثقافية بين إيطاليا وليبيا، مشيرة إلى أن ذلك يرجع إلى فترة الاستعمار الإيطالي لليبيا.
وقالت عثمان في مقابلة مع مجلة «فورميكي» الإيطالية: “إحياء البلد بأكمله يمكن أن يعتمد على النهضة الثقافية لمدن صغيرة، فيما سيكون الدور الإيطالي مهمًا”.
وأضافت “تربط طرابلس وروما العديد من التشابهات الثقافية وتماثل في المباني الأثرية، وذلك يرجع لفترة الاستعمار الإيطالي لليبيا والبصمة التي خلفها في طرابلس وليبيا بشكل عام، ولذلك عاد الحديث عن إحياء معاهدة السلام بين ليبيا وإيطاليا بعد أن تم تعليقها منذ أحداث 2011، التي من شأنها تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين وبناء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية المؤسسة على الاحترام المتبادل والكرامة المتكافئة والتعاون الكامل وعلاقة ندية كاملة متوازنة”.
وتابعت “تعتبر الثقافة من العوامل الأساسية لاستقرار أي دولة، فهي التي تمنح الفرد القدرة على فهم المواقف السياسية والاجتماعية والتصرف على أساسها، للثقافة تأثير مهم للانطلاق نحو التطوير والتحسين وتنظيم حياة الناس وعلاقاتهم ببعضهم، الأمر الذي يحول دون حدوث خلافات اجتماعية نتيجة العديد من العوامل العرقية والحدودية والاقتصادية والتي لا سبيل لحلها إلا بنشر ثقافة استخدام الوسائل السلمية لضمان الاستقرار والحفاظ على الأرواح والدماء والممتلكات”.
واستطردت “التعاون الليبي الإيطالي كان يضم عدة تعاملات مشتركة والتي توقفت بسبب الأحداث التي طرأت على ليبيا، مثل المركز الثقافي الإيطالي بطرابلس الذي كان يساهم بشكل كبير في تعزيز وتسهيل إجراءات التبادلات الثقافية المشتركة بين البلدين وإعادة افتتاحه أمر مهم لتحديد وتأطير المساحات المتاحة للتعامل المشترك، وإثبات حسن النية بالالتزامات الموقعين عليها لتوفير فضاء ثقافي مشترك مركزين في ذلك على الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع البلدين”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى