المسماري: غرب ليبيا منطقة محتلة من الأتراك.. وإنما للصبر حدود

أكد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري:” إن القوات المسلحة قامت بعملية مطاردة للجماعات الإرهابية اليوم في منطقة الجنوب الغربي، التي لم تنقطع منذ سنوات، ونجحت القوات المسلحة إلى تحويلها إلى ذئباب وقطعان تجوب في الصحراء.

وقال المسماري، خلال مؤتمر صحفي، عقده مساء اليوم الإثنين:” خلال عملية اليوم استشهد القائد الميداني علي محمد عثمان التباوي وأحد رفاقه في انفجار لغم في جبال الهروج بوسط ليبيا، خلال تمشيط المنطقة”.

وأضاف أنه خلال الأيام الماضية وقعت عملية انتحارية استهدفت إحدى البوابات الأمنية في مدينة سبها، والجديد في هذا الأمر أن تنظيم داعش لم يصدر أي إصدار مرئي بل أصدر صورا مرئية كرسالة أن هناك عمليات آتية خلال الفترة المقبلة”.

ولفت إلى أن نشر صور العمليات الإرهابية تؤكد أن هناك عمليات مقبلة خلال الأيام المقبلة في الجنوب الغربي، وأن هناك ثلاثة إرهابيين و3 عمليات سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

ومن ناحية أخرى، أكد المسماري أن غرب ليبيا منطقة محتلة من الأتراك ولا يوجد لها توصيف غير هذا الوصف، وما يحدث انتهاك للسيادة الليبية وإنما للصبر حدود”.

وتابع:” لا نعلم من جاء مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى طرابلس على نفس الطائرة، وهل هم قادة من تنظيم القاعدة أو عناصر إرهابية أخرى”.

واستطرد:” نقول لمن يدعون بـ”عسكرة الدولة” ماذا تقولون في دخول وزير الدفاع التركي إلى طرابلس دون تنسيق مع الدولة الليبية”.

ولفت المسماري، إلى أن تعيين محمد الحداد رئيسا للأركان من قبل الدبيبة الذي عينه السراج في وقت سابق استفزاز لا يمكن ىالقبول به، مؤكدا أن الفريق عبدالرازق الناظوري هو رئيس الأركان الشرعي الذي أخذ قوته من البرلمان السلطة التشريعية الوحيدة في البلاد وحصل على أصوات نواب لم يحصل عليها الدبيبة نفسه في نيل الثقة، وغير ذلك اختراق للاتفاق السياسي.

وأشار إلى أن موقف وزيرة الخارجية بمطالبتها بخروج المرتزقة الأتراك أمر يستحق الإشادة ولكنها تحتاج جيش قوي يحمي ويدعم موقفها مثل الجيش الوطني الليبي، لافتا إلى أن عمليات الاستفزاز ليست في صالح الأزمة الليبية، متابعا:” نحن قوة عسكرية لا يمكن الاستهانة بها”.

وأوضح:” لو كان الدبيبة وزيرا للدفاع فليصدر كتابا وتعميما بهذا وغير هذا نعتبر المنصب شاغرًا، ونحيي اللجنة العسكرية (5+5) على جهودها في تحقيق التوافق العسكري”.

وقال المسماري:” الدبيبة حضر احتفالا عسكريا في مصراتة وجلس بجوار الإرهابي مصطفى الشركسي الذي قتل سكان مدنيين وارتكب جرائم كبرى، كما شارك في الاحتفال مجموعة من الإرهابيين منهم مهند الحاسي عضو شورى ثوار بنغازي وإبراهيم فرج إبراهيم السويح إرهابي وداعم لداعش وأيضا فرج احميد، وعثمان عمر محرم الفريطيس وغيرهم”.

وبين أن المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، أصدر قرارا بترقية أعضاء لجنة (5+5) من رتبة لواء إلى رتبة فريق.

وتابع المسماري:” ننبه الوحدات العسكرية في الجنوب الغربي ووزارة الداخلية من قيام أي عملية قريبة، لأن العمليات الإرهابية رسالة لمن يريد أن يذهب إلى الانتخابات لأنها تكفر كل من يذهب إلى المسار الدستوري أو يشارك في المظاهرات”.

وتساءل المسماري:” أين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية من الانتهاكات التي تحدث في العاصمة الليبية على يد الأتراك، فالمشير خليفة حفتر يقف ضد الغزاة والمحتلين وضد مشروع “تركنة ليبيا”.

وأكد المسماري، أن الجيش الليبي يقاتل من أجل السلام لإجراء الانتخابات في موعدها ليختار الليبيون من يحكمهم”.

مقالات ذات صلة