مسؤول أممي: يجب أن يكون الشباب الليبي جهة فاعلة في بناء السلام ببلادهم

أكد جيراردو نوتو، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، أن البرنامج يدعم الشباب الليبي، مشددا على ضرورة أن يكونوا جهة فاعلة في بناء السلام في بلادهم.

وقال نوتو، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “أكثر من 60% من السكان في ليبيا تقل أعمارهم عن 35 عامًا”.

وأضاف “يجب أن يكون الشباب جهة فاعلة مركزية في بناء السلام والمصالحة والمشاركة السياسية والاندماج الاقتصادي والتماسك الاجتماعي. حيث إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا يدعم الشباب ووزارة الشباب الجديدة في ليبيا”.

جاءت هذه التصريحات، عقب الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لجمعية بيوت الشباب الليبية، حيث اجتمع فريق القادة الشباب لبيوت الشباب مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، لمناقشة وضع برامج وخطط مشتركة بين البعثة والمستهدفين بهذه البرامج من الشباب والشابات.

وحضر اللقاء عن فريق القادة الشباب للبيوت والذي كان برئاسة مدير إدارة البرامج والأنشطة بالجمعية أسامة الأحمر وعضوية القادة: رتاج بن خليفة، وعدي بن جريد وبثينة عبد الحفيظ ونهال الدهماني ومسؤول التواصل بشير بن زاهية.

وذكر بيان صادر عن وزارة الشباب والرياضة، أن ممثل البعثة، استمع للخطة التي وضعها فريق القادة الشباب للبيوت والتي أقرها مجلس إدارة جمعية بيوت الشباب باجتماعه.

وتابع البيان “تستهدف الخطة عدة برامج وأنشطة وتدريبات شبابية عبر بيوت الشباب بكل بلديات ليبيا وفي كافة المجالات، وقد أعرب «نوتو» عن دعمه وتشجيعه لهذه البرامج بالشراكة والتشبيك مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وبإشراف وتنفيذ جمعية بيوت الشباب الليبية”.

واستطرد “أشاد وبقبول من الطرفين بضرورة وضع خطة وبرنامج تنفيذي مشترك لكافة البرامج التي ستنجز بالشراكة مع UNDP وذلك عبر بيوت الشباب المنتشرة بربوع ليبيا ضماناً للعمل على توسيع نطاق تنفيذ البرامج جغرافياً لتشمل كل بلديات ليبيا المختلفة وشمول عموم الشباب، ولتكون بيوت الشباب مراكز شبابية حاضنة لكافة البرامج والتدريبات والأنشطة التي تضمن تنمية قدرات الشباب والشابات وتمكينهم”.

مقالات ذات صلة