«بن شرداة»: الوضع سيظل هشًا ما لم تتوحد المؤسسة العسكرية

قال عضو مجلس الدولة الاستشاري سعد بن شرادة، إن كان القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع لديهما علم بتحركات الكتائب المسلحة في الجنوب، معتبرًا أن الوضع بعد توحيد حكومة الوحدة الوطنية ما زال هشًا، ما لم تتوحد المؤسسة العسكرية شرقًا وغربًا، خاصة أن هذا الملف من الملفات المهمة التي يجب على المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة الاهتمام بها وإعطاؤها الأولوية، بدلًا من الذهاب للدول والجري وراء العقود وغيرها.

وزعم ين شرادة، زعم خلال تصريحات تليفزيونية رصدتها “الساعة 24″  أن الهدف من التحركات العسكرية التي تقدر حتى اللحظة بـ 400 آلية مسلحة هو السيطرة خاصة في ظل الانقسام، مبينًا أن كل شخص مسيطر على شبر من الأرض يراه مكسبًا، بحسب قوله.

وتابع: “ذهاب الأرتال المتحركة من الشرق تابعة لحفتر ذاهبة للجنوب ربما بذريعة داعش وغيره، وربما الهدف هو حكم السيطرة على الجنوب، لأنه بقي في فراغ من أيام حكومة الوفاق التي تلكأت للذهاب للجنوب، حتى البنزين والمواد الغذائية في ذلك الوقت حكومة الرفاق عجزت عن توصيلها للجنوب، وهذا ما أدى للفراغ لحفتر وملئه، والآن يزيد حتى يحكم سيطرته أكثر فأكثر على الجنوب، ما يحدث لا ينبئ بخير وهو التسابق على السيطرة، والنوايا لامتلاك الأرض والسيطرة ربما لحرب على العاصمة مرة أخرى، لذلك يجب تحرك المجلس الرئاسي والمنفي ووزير الدفاع فيما يخص التحركات وردعها، أو فليخرجوا للشعب الليبي ويقولوا لا سلطان لنا على هذه المجموعة، لكن أن تبقى ساكتًا ولا تدري عن شيء هذه ليست بدولة”.

واستطرد:” الوضع هش الآن وما لم يتم النظر في توحيد المؤسسة العسكرية سيكون الوضع غير طبيعي ويقودنا لحرب أخرى”.

وأكد أنه لا يوجد رد من الحكومة حول ما يحصل في الجنوب الذي لا يوجد به مؤسسات عسكرية بل أفراد غير مجتمعين، بحسب زعمه.

وأشار إلى أن الإهمال واضح بالجنوب منذ خمس سنوات للآن، مع أن المنطقة ذات رقعة جغرافية كبيرة لكنها حاليًا مرتع للأفارقة، حيث وصل عدد أهل الجنوب إلى 240 ألفًا نتيجة الاحتلال من دول الجوار والمرتزقة، بحسب قوله.

كما طالب المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية بضرورة تحمل مسؤولية ما يحصل في الجنوب، مشيرًا إلى أن الحكومة للآن غير قادرة على تحمل مسؤولياته.

مقالات ذات صلة