أبرزها إجراء الانتخابات وإخراج المرتزقة.. «نوفا»: «برلين 2» سيخرج بوثيقة نهائية من 51 نقطة

تعمل الدبلوماسية الألمانية والأمم المتحدة على وثيقة نهائية من 51 نقطة يتم الإعلان عنها في مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا يوم 23 يونيو، والتي لا تزال محل مفاوضات مكثفة، بحسب ما علمته وكالة “نوفا” عن مصادر دبلوماسية في برلين.

ولفتت الوكالة الإيطالية، إلى أن روما شرعت منذ فترة طويلة في تحركات دبلوماسية غير متسرعة و صامتة رامية إلى دعم نجاح مؤتمر برلين 2 حول ليبيا بمشاركة الجهات الفاعلة الدولية والوطنية الرئيسية المتداخلة في الأزمة الليبية.

وبحسب وكالة “نوفا” فإن الوثيقة ستؤكد من جهة على الاعتراف بالتقدم المحرز منذ المؤتمر الأول في 19 يناير 2020 التي نصت على توقف الأعمال العدائية، واستمرار وقف إطلاق النار، ورفع الحصار النفطي، وتشكيل حكومة مؤقتة ومنحها الثقة من قبل مجلس النواب.

وستدعو الوثيقة، من جهة أخرى، جميع الأطراف بأن تشجع على بذل المزيد من الجهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المحدد 24 ديسمبر 2021، والسماح بانسحاب متبادل ومتناسق ومتوازن ومتسلسل للقوات الأجنبية، بداية من المرتزقة الأجانب، من ليبيا، وكذلك تطبيق واحترام عقوبات الأمم المتحدة، بواسطة إجراءات وطنية أيضا، ضد من ينتهك حظر الأسلحة أو وقف إطلاق النار، بحسب الوكالة الإيطالية.

كما سينص البيان الختامي أيضًا على أهمية إنشاء قوات أمن ودفاع ليبية موحدة تحت سلطة مدنية موحدة بدورها، وكذلك التسريع في تفكيك الجماعات المسلحة والمليشيات ونزع سلاحها، وإدماج بعض الأفراد المؤهلين في مؤسسات الدولة المدنية، الأمنية والعسكرية.

وفيما يتعلق بملف المهاجرين، سيدعو البيان الختامي السلطات الليبية إلى إغلاق مراكز احتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء، والحرص على توافق تشريعات الهجرة واللجوء مع القانون الدولي والمعايير والمبادئ المعترف بها دوليًا، وفقا لـ«نوفا».

وسينعقد مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا يوم 23 يونيو بدعوة من وزير الخارجية الألماني هايكو ماس والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بحضور كبار ممثلي حكومات الجزائر والصين، جمهورية الكونغو الديمقراطية (رئيس الاتحاد الأفريقي)، مصر، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، ليبيا، المغرب، هولندا، روسيا، سويسرا، تونس، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

 

مقالات ذات صلة