الهنقاري: حفتر يتعاقد مع “داعش” لاحتلال الجنوب الليبي

كعادته بعد كل حادث إرهابي، تبنى محمد الهنقاري، الذي تستضيفه قنوات الإخوان المسلمين بوصفه “محللا سياسيا”، مزاعم حول استهداف موقع أمني وعسكري بسيارة مفخخة، من قبل العصابات التكفيرية في الجنوب الغربي.

وهاجم الهنقاري القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، في تدوينة عبر “فيسبوك”، رصدتها “الساعة 24″، قائلا: “حتى يجد مبررا لاحتلال الجنوب، يتعاقد الشيطان حفتر مع شركة داعش للأعمال الإرهابية وحتى الانتخابات، إذا لم تكن في صالحه يوسع التعاقد مع داعش إلى جميع المناطق وجميع أنواع الإرهاب من مفخخات إلى عمليات انتحارية”.

هجوم إرهابي
ووجهت القيادة العامة للقوات المسلحة، وحدات عسكرية إلى الجنوب الغربي لدعم «غرفة عمليات تحرير الجنوب الغربي» لتعقب الإرهابيين التكفيريين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة.

وقال بيان إعلامي لمكتب الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية:” نظراَ لتصعيد العصابات التكفيرية للعمليات الإرهابية في الجنوب الغربي واستهدافها بسيارة مفخخة لموقع أمني وعسكري ورصد تحركاتهم من قبل الاستخبارات العسكرية”.

وتابع البيان:” وجهت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وحدات من كتائب المشاة بالتوجه للمنطقة لدعم غرفة عمليات تحرير الجنوب الغربي في الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي، وذلك لتعقب الإرهابيين التكفيريين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة التي تهدد الأمن والاستقرار وتمارس النهب والسرقة والتخريب والتهريب بأنواعه”.

وأضاف:” هذه العملية تأتي في إطار تنفيذ المهام والواجبات المناطة بالقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في المحافظة على أمن الوطن وسلامة المواطن واجتثاث الإرهاب وقطع دابر كل من تسول له نفسه المساس بأمن ليبيا وكرامة الليبيين”.

“خالف تعرف”
وعلى مبدأ “خالف تعرف”، شكك الهنقاري في رواية التفجير الانتحاري الذي استهدف بوابة المازق الأمنية في سبها، رغم تبني تنظيم داعش لهذا الهجوم الإرهابي.

وكتب “الهنقاري” على حسابه بـ”فيسبوك” تدوينة قال فيها: “الحقيقة من شهود عيان أنها شاحنة متوسطة كنتر، تحمل خزان بنزينة، توقفت في بوابة مفرق أبناء المازق، من جل دفع الإتاوة ولكن تصرف أحمق من أحد أفراد العصابة في البوابة طلعت من البندقية متعه طلقة في الخزان وصار الانفجار” وفق زعمه.

تنظيم إرهابي
في المقابل، أصدرت وكالة أعماق الذراع الإعلامي لتنظيم داعش الإرهابي بيانا أعلنت خلاله مسؤوليته عن هجوم سبها الإرهابي ضد ما أسمتهم ” طواغيت حفتر”.

وقال البيان: ”بتوفيق الله وتعالى انطلق أحد فرسان الشهادة الأخ محمد المهاجر تقبله الله، بسيارته المفخخة نحو حاجز تفتيش لمليشيا الطاغوت حفتر في منطقة مازق الشمالي مدينة سبها وبعد أن توسط عناصرهم وآلياتهم فجر سيارته المفخخة مما أسفر عن مقتل 4 منهم على الأقل وبينهم ضابط يشغل منصب رئيس فرع البحث الجنائي وضابط آخر يشغل منصب رئيس الشؤون الإدارية للفرع، إضافة لإصابة آخرين وتدمير 3 آليات وإلحاق دمار كبير فى موقع التفجير والله الحمد منه”.

رواية الداخلية
وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية قد أدانت بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي وصفته بـ”الجبان” الذي أستهدف رجال الشرطة بطريق سبها الزراعي بالقرب من مفترق بوابة أبناء مازق مساء الأحد 6 مايو الجاري.

وكشفت الوزارة في إيجاز صحفي ملابسات الحادث قائلة:” إن سائق مركبة آلية نوع شاحنة صغيرة “كيا” المعروفة “كيا فرسان”، وعلى متنها ”خردة ”، قام بتفجير المركبة، وذلك عند وصوله البوابة المشار إليها، ما أدى إلى استشهاد كل من نقيب إبراهيم عبد النبى الخيالي، رئيس قسم البحث الجنائي سبها، وملازم عباس أبوبكر علي، وجرح عدد (5) أعضاء آخرين تابعين لمديرية أمن سبها، ومنتدبين للعمل بجهاز المباحث الجنائية، وإحداث أضرار مادية جسيمة بالبوابة“.

مقالات ذات صلة