محذرا “الكوني والمنقوش ومازن”.. صلاح المرغني: ليس هناك ثمن للسكوت عن الجرائم ضد المهاجرين

حذر صلاح المرغني وزير العدل الأسبق، تورط ليبيا في جرائم ضد المهاجرين لحماية القارة الأوروبية، داعيا إلى بدء مشروعات تنموية للشباب الأفريقي بدلا من الحلول الأمنية.

ووجه المرغني رسالة عبر “فيسبوك”، إلى كل من موسى الكوني عضو المجلس الرئاسي، ونجلاء المنقوش وزيرة الخارجية، وخالد مازن وزير الداخلية. 

وقال وزير العدل الأسبق في رسالته التي رصدتها “الساعة 24″، إن “ما يتعرض له اللاجئون والمهاجرون على الأراضي الليبية جرائم ضد الإنسانية من قتل وتعذيب وخطف واغتصاب وابتزاز وإغراق متعمد في البحر، وما هو معروض ومطلوب من الحكومتين الإيطالية والفرنسية والمفوضية الأوروبية من مقاربة أمنية للقلعة الأوروبية، لحائط ناري ثانٍ في جنوب البلاد، سيزيد من معاناة الضحايا”.

وندد المرغني بهذه الجرائم قائلا: “كثير من هذه الجرائم وبالذات الإغراق في البحر وتعمد الدفع بالزوارق الليبية للقبض على الفارين من الجحيم وإعادتهم لجلاديهم لحفرة من جهنم أمر غير مقبول”.

وأضاف: “أنصحكم حتى لا تتلوث أيديكم بدماء الضحايا أن تكونوا أكثر حزما مع الأوروبيين من حيث ضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤوليتها التاريخية عن تدمير القارة الأفريقية، بحيث تتجه بمشروع كمشروع مارشل بشقيه لبناء السلام والازدهار الاقتصادي ليعطي للشباب الأفريقي الأمل”.

ولفت وزير العدل الأسبق إلى أن أوروبا التى تملك ربع ثروة العالم وقدرته التقانة تبخل بالمال والعمل الجاد وتوجه ذلك للفكر الأمني لقلعة أوروبا.

واختتم المرغني رسالته قائلا: “من العيب أن نتلقى معلوماتنا من الأوروبيين وأنتم مطبقو الصمت، شيء من الشفافية لن يضركم شيئا، ليس هناك ثمن للسكوت عن الجرائم ضد اللاجئين والمهاجرين”.

مقالات ذات صلة