الحاجي: «انقلاب سبتمبر الأسود 1969» أكبر مصيبة حلت بالشعب الليبي

اعتبر الناشط السياسي جمال الحاجي أن هناك ثلاثة أحداث تاريخية هي السبب في تدمير الدولة الليبية وهي «تولي الراحل معمر القذافي قيادة ليبيا» «واجتماعات الصخيرات» «وانتخابات النواب التي أفرزت ما وصفه لبرلمان طبرق».

وقال «الحاجي»، في تدوينة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، «ثلاث أكبر مصائب حلت بالشعب الليبي ودمرت ليبيا: انقلاب سبتمبر الأسود عام 1969م.. ومؤامرة الصخيرات “القذرة” خلصت إلى “جرة القلم” التي مكنت للمجرم حفتر.. و”زريبة طبرق” المسمى برلمان»، حسبما قال ووصف.

وأضاف الناشط السياسي المؤيد للغزو التركي أن الأولى محسوبة على الطاغية “القذافي” وبطانته الفاسدة، والثانية والثالثة محسوبة على القيادات الفاسدة من منظومة القذافي وقادة المسمى “إسلام سياسي” بقيادة “الإخوان الجدد”، على حد قوله..

واختتم الناشط السياسي جمال أحمد الحاجي تصنيفاته للأحداث الثلاثة بقوله «والزريبة المسماة “برلمان” التي مكنت عميل فرجينيا مجرم الحرب حفتر»، حسب تعبيره.

مقالات ذات صلة