«البيوضي»: إعلان فتح الطرق الساحلي «بروباجندا» ودعاية رخيصة لاستغلال عذاب الناس 

وصف الناشط السياسي من مصراتة، سليمان البيوضي، افتتاح رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة الطريق الساحلي الرابط بين شرقي البلاد وغربها، بـ “تهافت مسؤولي الدولة لإعلان فتح الطريق الساحلي بـ«شكل مخجل»”.

وقال «البيوضي»، في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، إن “الحدث تحول من شعور بالمسؤولية تجاه معاناة المواطنين وحاجة الليبيين له، إلى بروباجندا ودعاية رخيصة يتم فيها استغلال عذابات الناس بأبشع الصور”.

وتابع؛ “فتح الطريق بهذه السرعة يتنافى مع مبررات إغلاقها”، متسائلا: “هل تبخرت قطعان المرتزقة؟، وكم الثمن المدفوع لفتح الطريق؟.

وتابع أن؛ الدبيبة وحلفائه سيدفعون ثمن ما وصفه “الخداع الاستراتيجي”، و”سيضغطون بكل الوسائل ليبينوا حسن نوياهم”، مؤكدًا “أنهم في نفس الوقت لن يخطوا تعهدا واحدا يسمح بتقاسم السلطة أو يدفع نحو الإستقرار والوحدة”.

وأردف «البيوضي»، أن “إعلان فتح الطرق الساحلي خدعة لا تنطلي إلا على المجانين”، مؤكدًا أن معاناة الليبيين باتت جزء من عملية سياسية تحول فيها الدبيبة من رئيس لحكومة وحدة وطنية، يفترض أنه يمثل كل الليبيين، لطرف في الصراع يتحالف مع القوى اليمينية الأشد تطرفا ويفتح لها كل الأبواب الموصدة.

وشدد على أن “الانتخابات ستبقى عملية سياسية مهددة وفتح الطريق أيضا سيظل مهددا وسيغلقونه في أي لحظة”، متهما حكومة الوحدة بإحكام قبضتها على وسائل إعلام الدولة، وأن الدبيبة هو المسؤول عن أي انتكاس للعملية السياسية بسبب تموضعه العلني.

وأوضح «البيوضي»، في ختام تدوينته، مجلس النواب إلى “التريث في إقرار الميزانية وضرورة تعديلها للحد الأدنى بما يضمن استمرار الدولة، حتى إجراء الإنتخابات في موعدها”، مؤكدا أن “محاولات الضغط عليه من خلال المنصة الدولية ليس إلا وسيلة ضغط لدفعه نحو إقرارها”.

مقالات ذات صلة