“التميمي”: التفاوض بشأن “إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية” في خطواته الأولى

نفى اللواء خيري التميمي عضو اللجنة العسكرية 5+5، إحراز تقدم في تنفيذ بند إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية الوارد ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه بين طرفي الصراع، قبل حوالي 8 أشهر في مدينة جنيف السويسرية.

وقال التميمي في تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، إن ملف المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا مازال يراوح مكانه، مضيفا أن النقاش والتفاوض بشأنه لا يزال في خطواته الأولى.

وأشار إلى أن هناك توافقا تاما بين أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة على ضرورة استكمال تنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية.

ولا يزال ملف تواجد المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا يثير خلافات داخلية وخارجية، وبات يمثل عقبة حقيقية تواجه عمل الحكومة وتقف حجر عثرة أمام المصالحة الوطنية وإطلاق حوار وطني، كما بات يمثل قلقا لدى دول الجوار بسبب خطورة تسلل المقاتلين المسلحين على أمنها القومي.

وقالت الأمم المتحدة إن تركيبة الجماعات المسلحة والمرتزقة في ليبيا معقدة، مشيرة إلى أن عملية سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا تحتاج لتنسيق دولي، كما شدد الاتحاد الإفريقي على ضرورة أن يكون انسحاب المرتزقة من ليبيا منظما حتى لا يؤثر على دول الجوار.

وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية السودانية، أول من أمس الجمعة، إن إعادة المرتزقة في ليبيا إلى بلادهم بأسلحتهم يهدد دول المنطقة، وحذّرت من خطورة هذه الخطوة.

مقالات ذات صلة