مرفوقا بـ”بيت المال”.. الدبيبة: يسعدني المشاركة في فتح الطريق الساحلي

وصل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة اليوم الأحد إلى منطقة بويرات الحسون للإشراف على فتح الطريق الساحلي، رفقة آمر ما تعرف “غرفة عمليات سرت الجفرة” إبراهيم بيت المال.

واعتلى الدبيبة جراراً “كاشيك” لإزالة ساتر ترابي، في بويرات الحسون، أقامته المليشيات المسلحة في المنطقة التي تبعد عن سرت مسافة تقدر بأكثر من 90 كيلومترا، ليعلن بعدها في مؤتمر صحفي عن فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة.

وقال الدبيبة في كلمته إن الحكومة وعدت الشعب بفتح صفحة جديدة من الأمل والإقبال على الحياة، مضيفا: “يسعدني أن أشارك في فتح الطريق الساحلي الذي يعد شريان الحياة، ونعلن أن عهد التشتت قد ولى إلى غير رجعة”.

وتابع: “أشكر أبناء الوطن على صبرهم وتحملهم للمشاق وأشكر كل من دعمنا ووقف معنا وعلى رأسهم مدينتي مصراتة وسرت ولجنة 5+5 في تحقيق هذا الإنجاز”.

وواصل الدبيبة كلمته: “أدعو إلى نبذ الفرقة ونسيان الأحقاد والالتفات إلى البناء، وعلينا أن ننهض بليبيا واستقرارها ونخرجها من كبوتها ونعيد إليها مكانتها”.

واستكمل: “إن بلادنا تستحق منا الكثير بأن نبتعد عن الحروب والدمار ونركز على الاستقرار لبناء المستقبل المشرق بسواعدكم الفنية، دعونا نضع هدفا واحدا وهو ليبيا، يتوجب علينا العمل على تحقيق استقرارها وأمنها، ليبيا للجميع وبالجميع، ونلتقي في سرت”.

إلى ذلك، قالت حكومة الوحدة الوطنية في بيان طالعته “الساعة 24″، إن الدبيبة افتتح الطريق الساحلي الرابط بين شرقي البلاد وغربها، حيث أزيلت آخر الحواجز الترابية إيذانًا باستئناف حركة المواطنين المسافرين والبضائع تحت إشراف وتأمين القوات الأمنية المكلفة من قبل اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

يشار إلى أن آمر ما تعرف “غرفة عمليات سرت الجفرة” إبراهيم بيت المال، مثل عائقا خلال الفترة الماضية أمام جهود فتح الطريق الساحلي، وأعلن الخميس الماضي رفضه مطلب المجلس الرئاسي إعادة التمركز، بزعم أن “خطاب القائد الأعلى للجيش غير واضح” وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة