اخبار مميزة

«التكبالي»: «إخوان ليبيا» نموذج للخداع والقفز على المناصب

هاجم علي التكبالي، عضو مجلس النواب، جماعة الإخوان وخاصة الفرع الليبي منها، مؤكدا أنه النموذج الأفضل للخداع والبرغماتية الفائقة، وتحريف الإرادة الجامعة، والقفز على المناصب.
وقال التكبالي، في مقال له: “بعد أن قرع مفكرو الغرب أجراس الخوف، وبثوا التحذيرات من طغيان الدين الإسلامي على كل القارات، وبعد أن تكلم «فوكوياما» و«هنتنجتون» وأتباعهم المبهورون بلغطهم عن خرافة نهاية التاريخ، وصراع الحضارات، واعتبارهم للإسلام كآخر المعوقات، بدأت الدوائر الخاصة في أوكار المخابرات الأجنبية والماسونية توجه للإسلام الضربات القوية اللاقانونية ضربات تحت الحزام يقوم بتسديدها خبثاء متمرسون، وأبناء خائنون”.
وأضاف “كان «الإسلاموفوبيا» والتطرف، والحركات الدينية والتفجيرات الوهمية. وكان لا بد من أن يرافق هذا الدس محاضرات «علمية» ونشرات «تثقيفية» تدعي البحث الجريء، والغرض البريء، ولو تمعنت في الحركات «الإسلامية» الحديثة لفهمت الخلط في محتواها الهجين، ومنشئيها المشبوهين، وتلاعبها باللغة والعقيدة والهدف والمضمون”.
وتابع “الحركات الإسلامية الحديثة التي اعتمدت العنف، وتلك التي اعتمدت اللين الظاهر كلها انبثقت من فقاعة الإخوان المسلمين، ومن مبدأ الخلافة الإسلامية الذي خدروا به المسلم البسيط لعدة قرون، ولتضييق الدائرة كي تعم الفائدة سأشير إلى إخوان ليبيا فهم النموذج الأفضل للخداع والبرغماتية الفائقة، وتحريف الإرادة الجامعة، والقفز على المناصب، وحرمان الشعب، وتوجيهه نحو دروب شائكة”.
واستطرد “عليّ أن أقول إني لا أعني صغار الإخوان التبّع الذين يظنون أنهم يحيون دين الله من المنبع، ولو أني ألومهم لعدم إعمال عقلهم، وتدبر فكرهم، وسبر أغوار من يقودهم. ولكنني لا أحجم من وضع إصبعي في عيون كبارهم الذين يتلقون أوامرهم من المرشد الأسمى خارج ديارهم”.
واستكمل “بعد أن تكلمت عن الهجوم المنظم الذي يعانيه الإسلام المعلم، والدعاية المغرضة ضد الرسول الكريم والقرآن العظيم، ألا يحق لي أن أسأل أين «البعوض الإلكتروني» الذي يوجهه الإخوان ضد كل من يضعهم في الميزان، وينتقدهم، وينافسهم، ويفضح منهاجهم. لماذا يئز بعوضهم، ويطن ذبابهم حول فضائح شخصية، وآراء مدنية. بل لماذا يشوهون الجيش والشرطة، ويرفضون قيام الدولة، ويحتكرون الثروة، ويستميتون في الحصول على رزق الدولة؟”.
وواصل “أختم تساؤلاتي بسؤال أخير يحتاج إلى قدح الفكر والتدبير. هل الإخوان كما قال عدد من المفكرين فرعا من الماسونية؟”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى