مسؤولة أوروبية: مستمرون في التعاون مع ليبيا لإيجاد بدائل لمراكز احتجاز المهاجرين

أكد الاتحاد الأوروبي عزمه الالتزام بالاستمرار بالتعاون مع السلطات الليبية الجديدة من أجل إيجاد حلول وبدائل لمراكز احتجاز المهاجرين الموجودة على الأراضي الليبية، مشددا على موقفه الداعي لإغلاق هذه المراكز.

وقالت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء: “يأتي هذا رداً على تقارير تدين استمرار تعرض المهاجرين لمختلف أنواع الانتهاكات والاعتداءات الجنسية والبدنية في مراكز الاحتجاز على الأراضي الليبية، في الوقت الذي يصر فيه الاتحاد على مساعدة وزارة الداخلية ودعم حكومة ليبيا، تقول المنظمات الدولية ألا سلطة فعلية لها”.

وأعادت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا بيزونيرو، التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي الثابت تجاه هذه المراكز، والتي تريد بروكسل من السلطات الليبية إغلاقها، قائلة: “مع الحكومة الليبية الجديدة هناك فرصة إضافية للتعاون من أجل إيجاد بدائل وحلول للمهاجرين الذين يعيشون ظروف غير إنسانية في مثل هذه المراكز”.

وأضافت بيزونيرو “العديد من المسؤولين الأوروبيين ومن ضمنهم المفوضية الأوروبية المكلفة الشؤون الداخلية يلفا يوهانسن، أوصلوا رسالة إلى السلطات الليبية الجديدة مفادها استعداد الاتحاد للعمل معهم من أجل محاربة الاتجار بالبشر، ضبط الحدود، تعزيز الإعادة الطوعية للمهاجرين وبالتالي اغلاق مراكز الاحتجاز”.

وتابعت “أموال المساعدات الموجهة لليبيا قادمة من صندوق الائتمان لأفريقيا، حيث إن 455 مليون يورو من أموال هذا الصندوق قد وُجهت لتمويل برامج متعددة لمعالجة ملف الهجرة في ليبيا ما بين 2014-2020”.

واستطردت “صندوق الائتمان لأجل ليبيا قد أمّن إجلاء 7500 مهاجر من مراكز الاحتجاز وكذلك سمح بإعادة 50 ألف مهاجر طوعياً لدولهم الأصلية، فلا أحد يقول إن الوضع جيد، ولكننا نبذل ما بوسعنا”.

وواصلت “أما بشأن تمويل تدريب خفر السواحل وحرس الحدود في ليبيا، فلا صحة لأن يكون الاتحاد قد دفع مباشرة أموالاً لليبيين، فبرنامج التدريب تديره وزارة الداخلية الإيطالية”.

مقالات ذات صلة