“الأوجلي” : خطوة الدبيبة لفتح الطريق الساحلي مخالفة للاتفاق السياسي

اكد أيوب الأوجلي، المحلل السياسي ، أن فتح الطريق الساحلي، خطوة في الاتجاه الصحيح نحو إعادة استقرار ليبيا، لا سيما أنها طال انتظارها.

واستغرب الأوجلي خلال تصريحات صحفية رصدتها ” الساعة 24 ”  من إعلان رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة عن هذه الخطوة، وهو ما يمثل مخالفة للاتفاق السياسي، حيث يعتبر هذه الملف اختصاصا أصيلا للجنة العسكرية المشتركة 5+5 التي كان من المنتظر أن تجتمع غداً لبحث هذا الملف.

وأشار إلى أن الأزمة الليبية متشابكة بشكل كبير ومتداخلة الملفات، فكل خطوة إيجابية ستكون مؤثرة بشكل إيجابي على ملف الانتخابات وبالعكس، مؤكدًا أن انتخابات الـ24 من ديسمبر هي البوصلة التي تتوجه صوبها كل التحركات على جميع الأصعدة.

وأكد أن ملف المرتزقة يعد أحد اكثر الملفات تعقيداً في الأزمة الليبية، معبرًا عن اعتقاده بأن يسهل ملف فتح الطريق الساحلي، المباحثات المتعلقة بآليات خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، كأحد أبرز النقاط التي ستطرح في برلين ما يعني تقريب وجهات النظر حول عديد الملفات، أبرزها ملف تفكيك المليشيات والمجموعات المسلحة التي كان المعرقل الأول لفتح الطريق الساحلي، طيلة الفترة الماضية.

واعتبر الأوجلي، أن فتح الطريق الساحلي، سيسهل بعض العراقيل التي تواجه الحكومة كونه يعد خطوة ترسي المزيد من الاستقرار على الوضع الأمني بصفة خاصة، إلا أن النقطة الفاصلة في نجاح مؤتمر برلين الثاني هو التزام الدول بمخرجات الاتفاق السياسي الليبي لاسيما في ملف خروج المرتزقة والقوات الأجنبية الذي يعد المعرقل الأول لأية إجراءات أو خطوات في ملف انتخابات نهاية العام.

مقالات ذات صلة