«بوقعيقيص» لـ«المنقوش»: نحن في انتظارك وكلنا أمل ورجاء

قالت آمال بوقعيقيص، عضو ملتقى الحوار السياسي:”  كلمة ملهمة لوزيرة خارجيتنا نجلاء المنقوش، في طريقها إلى برلين “لا تفنى أوطان شعوبها حية”.

وتابعت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” موجهة حديثها لـ”المنقوش”:” سدد الله خطاك قلوبنا معك ونحن في انتظارك وكلنا أمل ورجاء سيدة ليبيا”.

وكانت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، قال إن الدولة الليبية ستشارك في مؤتمر «برلين 2» على مستوى وزراء الخارجية ولديها رؤية ليبية خاصة تهدف لتعزيز الآليات لتنفيذ قرارات الليبيين ومجلس الأمن ومخرجات المؤتمر المرتقبة.

وأضافت «المنقوش» في كلمة مسجلة وجهتها الشعب الليبي: أن الدولة الليبية ستشارك في مؤتمر «برلين2» وقد أصبحت لديها سلطة تنفيذية موحدة بمجلس رئاسي وحكومة نالت ثقة مجلس النواب، ما يجعلها تشارك في هذا المؤتمر بمبادرة وطنية لكل الليبيين لها أهداف واضحة دون التحيز لأي طرف ترتكز على بنود خارطة الطريق التي قررها ملتقى الحوار السياسي الليبي وأعطى للسلطة التنفيذية مهتم تنفيذها.

وتابعت «أن خارطة الطريق نصت في أول مادة فيها على بسط السيادة الوطنية على كامل الأراضي الليبية وإنهاء الوجود الأجنبي وتحرير القرار السيادي الوطني من إكراه داخلي أو خارجي وإطلاق مصالحة وطنية شاملة»، لافتة إلى أن الأهم من ذلك «هو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر من العام الجاري».

وأوضحت «أن السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا عملت على إعداد مبادرة وطنية خلال الأشهر الثلاثة الماضية تحت عنوان “مبادرة استقرار ليبيا”، والتي من المقرر أن يتم طرحها خلال مؤتمر «برلين2» والتي تهدف لأول مرة منذ سنوات أن يأخذ الشعب الليبي زمام أمره ويقود بنفسه هذه العلمية بالتعاون مع الدول المشاركة والداعمة لاستقرار ليبيا».

وأكدت «أن هذه المبادرة ستطرح إنشاء مجموعة عمل دولية تترأسها ليبيا، وتقوم بالانعقاد بصورة دورية على مستوى وزراء الخارجية تهدف إلى دعم وتعزيز الرؤية الليبية لحل الأزمة بما يتضمن تكرس السيادة الوطنية وتحرير القرار الليبي ودعم واستقرار السلطات الليبية في تنفيذ خططها السياسية والأمنية والاقتصادية بما بخدم مصالح الشعب».

ولفتت بقولها «أن منذ اطلاق مؤتمر برلين الأول فقد لاحظنا تباطؤا وتلكأ في تنفيذ نصوصه الموضوعة، ورغم توحيد السلطة التنفيذية وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار وبوادر فتح الطريق الساحلي إلا أن هناك تباطؤا في تنفيذ باقي البنود، لذلك فقد استدعى الأمر في إنشاء صيغة عملية نطرحها في مؤتمر «برلين 2»، تهدف لوضع برنامج زمني محدد لتفيذ قرارات مجلس الامن ومخرجات برلين».

وشددت وزيرة الخارجية بقوله: «لا يمكن أن نقبل أن تكون نصوص مؤتمر برلين حبرا على ورق»، لافتة «إن هذا التطبيق يسلتزم وجود آلية عملية تمزج ما بين العامل الداخلي والخارجي لما تشهده الأزمة من تداخل بين هذين العاملين».

واستكملت «أن الشعب الليبي اليوم مجمع على مطالب موحدة وهي استرداد سيادته على أرضه وتحرير قراره وإنهاء كافة اشكال التدجلات الأجنبية في أرضه، ونحن كلسطة تنفيذية لن نكون سوى انعكاس لتنفيذ مطالب شعبنا ».

واستطردت «أن مبادرة “استقرار ليبيا” ستركز على خلق آليات تنفيذية لحل مشكلة ملف الأمن الاقتصاد وتوحيد الجيش الليبي تحت قيادة واحدة وتفعيل وقف إطلاق النار ووضع جدول زمني واضح لانسحاب كافة القوات الاجنبية من ليبيا والمرتزقة». مختتمة بالقول «سنسمع العالم أجمع صوتنا في حقنا في ثرواتنا وإنهاء فساد المفسدين في أرضنا وأرازقنا».

مقالات ذات صلة