الشاطر: مؤتمر جمع المتناقضات نتيجته بيان لا تعرف جده من هزله

زعم عبد الرحمن الشاطر، عضو المجلس الاستشاري، أن “مؤتمر جمع المتناقضات نتيجته بيان لا تعرف جده من هزله”.

وقال «الشاطر» في تغريدة له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن “‏كلمة ‎الدبيبة في مؤتمر (‎برلين 2) اليوم من أفضل ما سمعت من كلمات”.

وختم عضو المجلس الاستشاري، “كان صادقا متألما لوطنه. اشتكى منهم وإليهم”.

تجدر الإشارة إلى أن المشاركون في مؤتمر “برلين 2″، الأربعاء، شددوا على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية المقررة في 24 ديسمبر المقبل، في موعدها المحدد وعلى النحو المتفق عليه.

كما جدد المؤتمر الذي استضافته العاصمة الألمانية بمشاركة دولية كبيرة، تأكيده على ضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من أنحاء ليبيا، مع استمرار الحوار الوطني الشامل.

وذكر البيان الختامي للمؤتمر الذي انعقد بدعوة من وزير الخارجية الألماني هايكو ماس والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: “نحن، المشاركون، نؤكد ونعيد التأكيد على الالتزامات التي تم التعهد بها في نتائج مؤتمر برلين حول ليبيا في 19 يناير 2020”.

وأضاف: “يجب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الوطنية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر 2021 على النحو المتفق عليه في خارطة الطريق التي اعتمدها منتدى الحوار السياسي الليبي في تونس في نوفمبر 2020، ويجب قبول نتائجها من قبل الجميع”.

وتابع: “يجب اعتماد الترتيبات الدستورية والتشريعية اللازمة. يجب سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير، وإصلاح قطاع الأمن ووضعه بقوة تحت إشراف وسلطة رقابة مدنية موحدة.  يجب ضمان التخصيص العادل والشفاف للموارد في جميع أنحاء البلاد. يجب معالجة انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وكذلك انتهاكات القانون الإنساني الدولي، كما يجب البدء في عملية مصالحة وطنية شاملة وقائمة على الحقوق وعدالة انتقالية. يجب أن يستمر الحوار الليبي الشامل”.

وأشادت الدول المشاركة في “برلين 2” بالأطراف الليبية، بسبب “استعدادها لطي الصفحة وطي صفحة الصراعات الماضية وراءها واتخاذ خطوات جادة نحو توحيد المؤسسات الليبية وإنهاء الانتقال السياسي”.

وأوضحت: “نعيد تأكيد التزامنا القوي بالعملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة وتقودها ليبيا، ونعيد تأكيد التزامنا بالامتناع عن التدخل في الصراع أو في الشؤون الداخلية لليبيا ونحث جميع الجهات الدولية الفاعلة على أن تحذو حذوها”.

كما عبرت، في البيان نفسه، عن التزامها بدعم مجلس النواب ومجلس الرئاسة المؤقت وحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، داعية هذه السلطات إلى اتخاذ المزيد من الخطوات لإعادة توحيد البلاد.

مقالات ذات صلة