«غوقة»: أخشى على «المنقوش» من «هيئة الأمم المتحدة» وليس من الفاسدين والعملاء

أكد عبدالقادر غوقة الدبلوماسي الليبي السابق، أنه يخشى على نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية، من «هيئة الأمم المتحدة» وليس من الفاسدين والعملاء.

وقال غوقه في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “ابنتي العزيزة الدكتورة نجلاء محمد المنقوش، وزيرة الخارجية. كنت أخشى عليكِ من الفاسدين واللصوص والعملاء. وبعد بيانك الأخير. وانحيازك لشعبك. وتقديم الولاء له وحده بعد الله. وأنتِ في طريقك إلى مؤتمر دولي حاسم. صرت أخشى عليك من (هيئة الأمم المتحدة) نفسها”.

وأضاف “هذه الهيئة هي الاسم المستعار لأمريكا وحلفائها في المنطقة. حفظك الله تعالى من شرهم وشرنا والآن نقول بصدق. عمار يا ليبيا”.

وكانت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، قد أكدت أمس أن الدولة الليبية ستشارك في مؤتمر «برلين 2» على مستوى وزراء الخارجية ولديها رؤية ليبية خاصة تهدف لتعزيز الأليات لتنفيذ قرارات الليبيين ومجلس الأمن ومخرجات المؤتمر المرتقبة.

وقالت «المنقوش» في كلمة مسجلة وجهتها إلى الشعب الليبي: “إن الدولة الليبية ستشارك في مؤتمر «برلين2» وقد أصبحت لديها سلطة تنفيذية موحدة بمجلس رئاسي وحكومة نالت ثقة مجلس النواب، ما يجعلها تشارك في هذا المؤتمر بمبادرة وطنية لكل الليبيين لها أهداف واضحة دون التحيز لأي طرف ترتكز على بنود خارطة الطريق التي قررها ملتقى الحوار السياسي الليبي وأعطى للسلطة التنفيذية مهتم تنفيذها”.

وتابعت “خارطة الطريق نصت في أول مادة فيها على بسط السيادة الوطنية على كامل الأراضي الليبية وإنهاء الوجود الأجنبي وتحرير القرار السيادي الوطني من إكراه داخلي أو خارجي وإطلاق مصالحة وطنية شاملة»، لافتة إلى أن الأهم من ذلك «هو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر من العام الجاري».

وشددت على أنه لا يمكن أن نقبل أن تكون نصوص مؤتمر برلين حبرا على ورق، لافتة إلى أن هذا التطبيق يستلزم وجود آلية عملية تمزج ما بين العامل الداخلي والخارجي لما تشهده الأزمة من تداخل بين هذين العاملين.

واستكملت “الشعب الليبي اليوم مجمع على مطالب موحدة وهي استرداد سيادته على أرضه وتحرير قراره وإنهاء كافة اشكال التدخلات الأجنبية في أرضه، ونحن كسلطة تنفيذية لن نكون سوى انعكاس لتنفيذ مطالب شعبنا”.

واستطردت “مبادرة استقرار ليبيا، ستركز على خلق آليات تنفيذية لحل مشكلة ملفي الأمن الاقتصاد وتوحيد الجيش الليبي تحت قيادة واحدة وتفعيل وقف إطلاق النار ووضع جدول زمني واضح لانسحاب كافة القوات الاجنبية من ليبيا والمرتزقة. سنسمع العالم أجمع صوتنا في حقنا في ثرواتنا وإنهاء فساد المفسدين في أرضنا وأرازقنا”.

مقالات ذات صلة