وزير الخارجية الألماني: التحديات الأمنية لا تزال عائقًا أمام إجراء الانتخابات في موعدها

اعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الأربعاء، أن التحديات الأمنية لا تزال عائقًا أمام إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في 24 ديسمبر المقبل، وتحدث عن معوقات أخرى تتعلق باللوجيستيات وعمليات النقل.

وقال وزير الخارجية الألماني، في ختام مؤتمر برلين الثاني: لن أراهن بكل تأكيد على انتخابات غير مكتملة لا تشهد مشاركة الجميع، وأكد «التعويل على دعم الحكومة الليبية التي وعدت بالدفع بقوة نحو تنظيم الانتخابات».

وشدد رئيس الدبلوماسية الألمانية على ضرورة أن تفرز الانتخابات «حكومة تتمتع بالشرعية للسنوات المقبلة»، وقال “إننا نبدأ من اليوم في مرحلة جديدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا، معتبرًا أن مؤتمر برلين الثاني حقق نجاحًا في الطريق إلى ليبيا حرة وموحدة.

وأضاف إن المؤتمر كان فرصة لتقييم ما تم إنجازه في ليبيا من تطورات إيجابية خلال الفترة الماضية، وتابع: «المحادثات لم تعد بشأن ليبيا، بل أصبحت مع ليبيا، وهذا تطور كبير نحو حل الأزمة»، في إشارة إلى مشاركة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، ووزيرة الخارجية نجلاء المنقوش في مؤتمر برلين الثاني.

وأكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، ضرورة تحقيق انسحاب «متوازن» للمرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا؛ بهدف ضمان «توازن القوى»، و«عدم تمتع أي طرف بثقل عسكري».

وجاء ذلك ردًّا من المسؤول الألماني على سؤال بخصوص سحب القوات الأجنبية من ليبيا خلال المؤتمر الصحفي الختامي لمؤتمر برلين الثاني، الذي تحدث خلاله عن «تحقيق نجاح» في الطريق إلى «ليبيا حرة ومستقرة».

وقال ماس: «من المهم أن يحدث الانسحاب بشكل متوازن؛ لأننا لا نريد أن يحدث ذلك من جانب واحد لضمان توازن القوى وعدم تمتع أي طرف بثقل عسكري»، معبرًا عن رضائه عن النتائج التي تمخض عنها مؤتمر برلين الثاني.

وبخصوص ضمانات انسحاب القوات الأجنبية، قال ماس: «لا أعلم ما الضمانات لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب»، لكنه أكد أن بلاده «لن تتخاذل في تحقيق هذا الهدف».

وأضاف: «سنعمل لتحقيق هذا الهدف عبر عملية تقودها الأمم المتحدة، وسننخرط فيها إلى أن يتم سحب آخر القوات الأجنبية من ليبيا أيًّا كان مصدرها».

 

مقالات ذات صلة