«النايض» لمجلة إيطالية: القرار للشعب الليبي لاختيار رئيسه المقبل وممثليه بالبرلمان

اعتبر  عارف النايض، رئيس تكتل إحياء ليبيا، أن “إعادة ليبيا إلى دورها في البحر الأبيض المتوسط أصبح أولولية”، مردفًا أنه “ينبغي أن تكون دول المنطقة خاصة إيطاليا واليونان ومالطا وقبرص شركاء التبادل التجاري والثقافي الرئيسيين”.

وقال «النايض» في حوار أجرته مع مجلة “فورميكي” الإيطالية، إن “ليبيا مع إيطاليا يمكنهما تطوير فرص جديدة لأجيالنا الشابة، في مجالات التعليم والتدريب والفن والثقافة والابتكار والاقتصاد”.

وتابع؛ “من الممكن استخدام النفط والغاز الليبيين لبناء أكبر مجمعات للطاقة الشمسية في العالم مع توصيل الكابلات البحرية بصقلية والشبكة الأوروبية”، لافتا إلى أنه “من الممكن أيضًا إعادة تأهيل آثار ليبيا والساحل الطويل والمراكز الجميلة في العصر الإيطالي بطريقة مشتركة من أجل خلق موطن إنساني مزدهر و رائع”.

وأردف «النايض» أن “ليبيا يجب أن تتعاون مع جيرانها في المتوسط، خصوصاً إيطاليا لمعالجة المأساة الإنسانية للهجرة غير الشرعية”، معقبًا  “ينبغي أن نعمل مع الاتحاد الأوروبي لمعالجة الانهيار الاقتصادي في منطقة الساحل والصحراء لخلق فرص كريمة للجيل المزدهر من الشباب الأفارقة في بلداهم الأصلية”.

ولفت إلى أنه “من الضروري إعادة إطلاق المشاريع الزراعية في جنوب ليبيا ما يوفر فرص عمل مناسبة بشكل منظم ومستدام وآمن للشباب الليبيين والافريقيين”.

وأكد «النايض» أنه “ينبغي متابعة المزيد من الفرص في التجارة بالمناطق الحرة وفي التعدين، الصحراء الليبية الشاسعة لديها القدرة على أن تصبح مركزًا لحضارة أفريقية جديدة، في التزام كامل وتبادل تجاري عبر البحر الأبيض المتوسط. كما أن التنمية الاقتصادية والثقافية بمقدورها التعامل مع الحركة الجماعية للأشخاص عبر الأراضي الخطرة والمعاناة المرعبة”.

وأكمل “ينبغي أن تتعاون ليبيا مع جيرانها في البحر الأبيض المتوسط ​خصوصاً إيطاليا وذلك في مكافحة الإرهاب”، مشيرًا إلى أن “طرق التهريب عبر الصحراء الليبية التي تسهل الآن حركة الإرهابيين، و تهريب البشر والأسلحة وتهريب المخدرات، ينبغي تحويلها إلى طرق للتبادل الاقتصادي والازدهار”.

وأشار «النايض» إلى أن “محاربة الإرهاب يجب أن تأتي عبر بنية للأمن تشمل مراكز عمليات القيادة المشتركة وقدرات الانتشار السريع، كما ينبغي مكافحتها عبر التنمية الاقتصادية والتعليم من أجل السلام لسكان أفريقيا الشباب”.

وأوضح أنه يجب “على جميع الليبيين الذين يعتقدون أنهم يستطيعون خدمة الشعب الليبي أن يتقدموا ويترشحوا”، مردفًا ” القرار للشعب الليبي لاختيار رئيسه المقبل وممثليه بالبرلمان”.

مقالات ذات صلة