ليبيا

المبعوث الإيطالي إلى ليبيا: ندعم الدعوة الأممية إلى حوار في جنيف بشأن الانتخابات

صرح المبعوث الإيطالي الخاص إلى ليبيا السفير باسكوالي فيرارا لوكالة ” نوفا” للأنباء، بأن إيطاليا تدعم “مبادرة الأمم المتحدة في عقد جلسة عامة لملتقى الحوار السياسي الليبي في اجتماع مباشر يوم 28 يونيو، من أجل التباحث معمقا حول مقترحات إقرار إطار تشريعي واضح قبيل موعد إجراء انتخابات 24 ديسمبر”.
وتجتمع خلال هذه الأيام اللجنة الاستشارية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي في تونس العاصمة، للتوصل إلى اقتراح موحد للقاعدة الدستورية التي ستجرى على أساسها الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرر إجراؤها في نهاية العام، وذلك قبل عرضها للنقاش على أمل أن تنال موافقة كامل أعضاء الملتقى الـ74 الأسبوع المقبل.
وقال فيرارا إن اجتماع يوم الاثنين يكتسي ” أهمية بالغة بالنظر إلى كونه يسبق المداولات التي سيجريها البرلمان بحلول الأول من يوليو المقبل”.
وتابع المبعوث الإيطالي الخاص، قائلا “لقد شجعنا رئيس البرلمان عقيلة صالح خلال زيارته الأخيرة لروما على الدفع نحو التوصل إلى إجماع برلماني واسع على القانون الانتخابي، لما يمثله ذلك من أهمية لاستمرار العملية السياسية الليبية”.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس البرلمان الليبي كان قد أدى في زيارة إلى إيطاليا، أجرى خلالها محادثات مع وزير الخارجية لويجي دي مايو، وأيضا مع نظيره روبرتو فيكو، بالإضافة إلى لقائه برئيسة مجلس الشيوخ الإيطالي ماريا إليزابيتا ألبيرتي كازيلاتي، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيطالي بييرو فاسينو.
جدير بالذكر أنه في نهاية شهر مايو، فشل ملتقى الحوار السياسي في التوصل إلى توافق حول القاعدة الدستورية نتيجة خلافات حول آلية انتخاب الرئيس وصلاحياته، ما إذا كان سينتخب بشكل مباشر من الشعب أم يتم انتخابه عن طريق البرلمان.
وفي هذا الصدد، تضغط بعض الجماعات السياسية، مثل جماعة الإخوان المسلمين المدرجة على قائمة الإرهاب بقرار من مجلس النواب، من أجل انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، بينما يرغب البعض الآخر في المرور عبر البرلمان لتجنب انتخاب رئيس قد يثير الانقسام في هذه المرحلة التاريخية.
من جانبها، حذرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا مرارًا وتكرارًا من أنه إذا لم يصادق البرلمان على القاعدة الدستورية بحلول الأول من يوليو، قد لا تجرى الانتخابات في موعدها المحدد في 24 من ديسمبر المقبل.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى